شهادات حياة​

"إنّي أنا حيّ فأنتم ستحيَون" (يو 19:14)
لأنّ في إيماننا المسيحيّ لا وجود للموت

شهادة حياة للسيّدة رندى الفرِّن،
“إنّ أجمل كلمة تعزية حصلتُ عليها، عندما قيل لي: “لا تبكوا كالوثنيِّين الّذين لا رجاء لهم”. إنّ كلمة التّعزية هذه منحَتني نعمة الرّجاء والقوّة، أشكر الله على خدمتي رسالة “أذكرني في ملكوتك”…”

للمزيد...
لأنّ الصّلاة للأموات تبعث فينا التّعزية والرّجاء

شهادة حياة للسيّدة كلود حمصي،
“زوّدتنا الجماعة بكتيِّب “صلوات التّعزية والرّجاء” الّذي نصلِّي فيه، ونتأمّل بكلمة الحياة الأبديّة، من خلال قراءات من الكتاب المقدّس وصلوات ليتورجيّة، لأنّ المسيح هو الطريق والحقّ والحياة …”

للمزيد...
ابني فنسان كان وجودو نِعمة، وانتقالو نِعمة

شهادة حياة للسيّدة تريز مدوّر،
“المرض دَقّْ بابنا، ابني الوحيد “فانسان” مريض، صلّينا كتير وطَلَبْنا كتير تيشفى. ابني “فانسان” وَرَّتنا الصّلاة والقدَّاس، بدل ما نوَّرْتُو الأرض والأملاك، واختَبرت أنو كان وجودو نِعمة، وانتقالو نِعمة…”

للمزيد...
الآباء لا يموتون، بل يصيرون شفعاء لنا

خبرة روحيّة للسيّد سامر الكبّوشي،
“يقول القدِّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ: الآباء لا يموتون، بل يصيرون شفعاء لنا لدى الربّ، كلّ مَن يتوفَّى لَهُ أحد الأقارب، فليتأكَّد أنّه صار قدِّيسًا وشفيعًا لنا لدى الربّ يسوع، وهو يحمِلُنا في صلاته …”

للمزيد...
إنّ الرّاحة الأرضيّة زمنيّة

شهادة حياة للسيّدة انتصار داغر،
“عند فراق الأحبّة، أشعر بالحزنِ الشديد ولكن صار في داخلي سلامٌ ورجاءٌ كبير. أرافقُهم في الصّلاة، ودومًا أُصلِّي لأُكمِل مسيرةَ حياتي على الأرض وألتقي حينَ يأتي يوم الربّ، بالأشخاص الّذين اُحبُّهم …”

للمزيد...
فقدَت خيّا يللي كان عمرو تسعة عشر سنة

شهادة حياة للشابة ناتاشا مدوّر،
“كانت قويِّة الصَّدمة، كنت عبِّي وقتي وإلتهي تإنسى وما إرجع عالبيت وفكِّر، إنضِّميت إلى الكشافة، حتّى بالصُّدفة تعرَّفت ع “أذكرني في ملكوتك”، صرت ما قفِّي ولا لقاء وإتعمَّق بكلمة الله …”

للمزيد...
الموت؟ لماذا يعنيني أنا كشاب وصبيّة؟

شهادة حياة للشابة مايا الهبر،
“كنتُ فكّر أنّ الموت بعيدٌ عنّي، وأنّ الموت يكون لشخصٍ مريضٍ، كبيرٍ في السنِّ، وما أنتظرت أنّه سيفاجئني يومًا ما برحيل بيّ عنّا وهو بكامل عطائه وأنا عمري 20 سنة! وهون وعِيت على حقيقة …”

للمزيد...
كانت تخاف على موت أهلها المسنّين!

شهادة حياة للشابة لاميس دفوني،
“من أنا وزغيري عايشي على الخوف من الموت لإنو أهلي كبار بالسنّ، واطلب من الربّ أنو يعيشو عشر سنين زيادة. حين زارنا الموت بوفاة أبي، دفعني شعور غريب للبحث عن معنى الموت …”

للمزيد...
مات بيّ وحِلمي ما تحقّق تصير طيرجي!

شهادة حياة للشاب جو ايمانويل الصايغ،
“في كتير منّا يعتقدون أنّه بالموت ينتهي كلّ شيء. وهذا ما كنت أعتقده عند وفاة والدي وحلمي ما تحقّق تصير طيرجي! كنتُ أعتقد أنّ الموت هو نهاية كلّ شيء، وهو حدثٌ كسائر الأحداث …”

للمزيد...

شهادة حياة للسيّدة كلود حمصي

تعرّفنا على رسالة “أذكرني في ملكوتك” منذ حوالي عشر سنوات. ونحن فرحون بِحَملِنا لهذه الرِّسالة بأمانةٍ، إذ لا زلنا في مسيرتنا، مستمرِّين بمشاركة المؤمنِين…للمزيد

شهادة حياة للشابة مايا الهبر

كنتُ أفكّر أنّ الموت بعيدٌ عنّي، وأنّ الموت يكون لشخصٍ مريضٍ، كبيرٍ في السنِّ، وما كنت أنتظر أنّه سيفاجئني يومًا ما برحيل بيّ عنّا وهو بكامل عطائه ونشاطه…للمزيد

الله معكن، أنا تريز مدوّر، من عينطورة كسروان، امّه لـ”فانسان”، يللي صار من أبناء السّماء، كان عمره 19 سنة ونص وقت يللي انتقل من الحياة الزمنية.”فانسان…للمزيد

كنتُ أتساءل دومًا: هل مِن راحةٍ أبديّةٍ لأمواتنا الذين انتقلوا من هذه الدنيا؟ فأدرَكتُ الجواب، من خلال صلاتِنا لأجلِهم، مع جماعة “أذكرني في ملكوتك” بأنّهم ليسوا أمواتًا…للمزيد

شهادة حياة للسيّدة رندى الفرِّن

أنا اسمي رندى الفرِّن، وأعيش في بوسطن. ما مِن أحدٍ منّا، إلّا وفقَدَ إنسانًا عزيزًا على قلبه. ولكن أصعب مرحلة في حياتي كانت عندما فقَدتُ ابنتي “ستيفاني” أشكر اللهللمزيد

شهادة حياة للشاب جو ايمانويل الصايغ

في كتير منّا لا يفكروا كثيرًا في الحياة ما بعد الموت، إذ يعتقدون أنّه بالموت ينتهي كلّ شيء. وهذا ما كنت أعتقده أنا عند وفاة والدي وبعد حلمي ما تحقّق تصير طيرجي!…للمزيد

شهادة حياة للسيّد سامر الكبوشي

الله معكم إخوتي، أنا سامر الكبّوشي، مِن جماعة “أذكرني في ملكوتك”، منطقة زحلة والبقاع. يقول القدِّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ: “الآباء لا يموتون بل يصيرونللمزيد

شهادة حياة للشابة لاميس دفوني

من أنا وزغيري عايشي على الخوف من الموت خاصةً إنو أهلي كبار بالسنّ، وكنت اطلب من الربّ أنو يعيشو عشر سنين زيادة. حين زارنا الموت بوفاة أبي صار عندي شعور…للمزيد

شهادة حياة للشابة ناتاشا مدوّر

من 9 سنِين، خسرت شخص كتير عزيز ع قلبي “خيّ فنسان” يللي كان عمرو 19 سنة! قد ما كانت قويِّة الصَّدمة ما حدا كان مصدَّق شو صار. كنت عبِّي وقتي وإلتهي بِ حيلّلا ...للمزيد

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp