عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

الصلاة لأجل الراقدين – عظة رجاء

عظة الأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ صلاتَنا لأمواتنا لَيست عَملَ شَفقةٍ منّا على مَصيرهم باعتبار أنّنا لا نُدرِك أين هُم موجودون، إنّما هي لقاءٌ يَجمعنا بِهم. هُنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنّه مهما عَظُمت محبَّتُنا لأمواتِنا ورَحمتُنا لهم …”

للمزيد...
“لِتكون فيهم المحبة …” (يو 17: 24-27) – تأمل في المحبة

عظة للخوري يوسف فضول، خادم رعيّة سيّدة الانتقال – مزيارة،
“في النَّص، يَطلبُ الربُّ يسوع مِن أبيه أن يَمنَحَ جَميعَ المؤمنِينَ به تلك المحبّة الّتي تَربطُ بينَه وبَينَ الآب، فيَتمكَّنَ هؤلاء أن يتابعوا مَسيرةِ الربِّ بعد انتقالِهِ مِن بَينِنا، عندما يَعيشونَ المحبّةّ …”

للمزيد...
أهميّة الصّلاة لأجل أمواتنا – رجاء القيامة

عظة للأب ميلاد أنطون المريميّ، كنيسة سيّدة النجاة – عشقوت،
“المغزى من قصة دانبال: علينا أن نُدركَ أنَّ الحياةَ الـمُعطاةَ لنا على هذه الأرضِ هي فُرصةٌ لا تَتكرَّرُ يَمنحُها اللهُ للإنسان، كي يسعى هذا الأخيرُ مِن خلالِها للحصولِ على الحياةِ الأبديّة …”

للمزيد...
إنجيل العذارى الحكيمات – السهر والاستعداد للقاء المسيح

عظة للأب كابي حداد، خادم كنيسة مار مارون – أكرا، غانا،
“إخوتي، فلنسَهرْ كي تبقى مصابيحُنا مُضاءةً فَتَتمكَّنَ مِن إنارةِ الطَّريقِ أمامَنا وأمامَ كُلِّ من يُحيطُ بنا. ولنَتَذكَّرْ دائمًا أنّنا لا نَعرفُ متى يأتي العريس، لذا علينا أن نبقى مستعدِّينَ للقائِه …”

للمزيد...
اُذكرني في ملكوتك – رسالة رجاء وتعزية

عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”

للمزيد...
“سلامي أعطيكم …”(يو 14: 27) – سلام المسيح في الخوف

عِظة للخوري كمال طعمة، مزار القدّيسة رفقا، حملايا،
“ما الّذي أستطيع أن أفعلَه من أجل يسوع؟ نستطيعُ أن نَعيشَ المحبَّة تُجاهَ بعضِنا البعض واضِعِين جانبًا الحقدَ والضَّغينة والأنانيّة. إنّ السَّلام سيَعُمُّ العالَم أجمَع، متى عِشنا المحبّة …”

للمزيد...
إنجيل متى 5: 20-26 – التوبة والمصالحة طريق الحياة

عظة للخوري رومانوس بو عاصي، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة وبيت الشعار، المتن،
“لا تسلكوا في حياتِكم مَسلَكًا يَقودُكم إلى الهلاك. عودوا إلى عبادة الله الحقّ، عِيشوا بحسبِ ناموسِ المسيح، أدعوكُم إلى قَرع صُدوركم أمام الله قائلين: ارحمني يا ربّ، أنا الخاطئ …”

للمزيد...
“السّلام لكم!” (لو 36:24) – سلام المسيح بعد القيامة

عظة للخوري ميلاد مخلوف، خادم رعيّة السيّدة بقاعكفرا، بشرّي،
“طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من وادي الدُّموعِ هذا، طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من هذه الأرض الفانية المليئة بالألم والأوجاع، طوبى لهم لأنّهم توَّقفوا عن عَيشِ الحسد والطَّمع والغَيرة والأذيّة …”

للمزيد...
“طعامي أن أعمَل مشيئة الّذي أرسلَني…”(يو 34:4) – إرادة الله

عظة للأب بولس اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس – برج حمود،
“إنَّ مشيئةَ الله الآب هي أن يحيا الإنسانُ في المحبّة، وأن تُثمِرَ فيه المحبّة ويُعبِّرَ عنها بأعمالٍ يَقوم بها تُجاه الله وتجاه إخيه الإنسان. حينئذٍ نُتمِّمُ مشيئةَ الله في حياتنا ويَكُونُ الربُّ طَعامَنا حقًّا …”

للمزيد...
رسالةَ “أذكرني في ملكوتِكَ” – من الحزن إلى رجاء القيامة

عظة القدّاس الإلهيّ للأب دومينيك نصر المريميّ،
“مَن مِنَّا لَيسَ لديه شخصٌ عزيزٌ سَبَقَه إلى الحياة الثّانية؟ بمعنى آخَر، مَن مِنَّا لا يَعرفُ شخصًا عاشَ معه في هذه الحياة الأرضيّة، وفي ظَرفٍ مِن الظُّروف، وفي يومٍ من الأيّام، لم يَعُد موجودًا؟ …”

للمزيد...
إنجيل لوقا (24: 1-11) – إعلان القيامة

عِظة للأب فادي اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس، برج حمود،
“ونحن لسنا بأفضل من الرّسل الّذين لم يصدّقوا حدث القيامة، لنَتساءَل متى صدق الرّسل وآمنوا؟ عندما عاشوا حياتَهُم مع المسيح فأكلوا وشربوا معه بعد القيامة! عندما سمحوا …”

للمزيد...
لماذا نخاف من الموت؟ – الرجاء في المسيح

عظة للخوري توفيق أبو خليل، خادم رعيّة مار تقلا، سد البوشرية،
“الموتُ كلمةٌ مرعبةٌ، فعلى الرُّغم من أنّنا أُناسٌ مؤمِنون ونأتي إلى الكنيسة كثيرًا، نرتعِب ما إنْ نسمع بكلمة “الموت”. هذه الكلمة تُخيفُنا على الرُّغم من أنّ إيمانَنا…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp