عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

“السّلام لكم!” (لو 36:24) – سلام المسيح بعد القيامة

عظة للخوري ميلاد مخلوف، خادم رعيّة السيّدة بقاعكفرا، بشرّي،
“طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من وادي الدُّموعِ هذا، طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من هذه الأرض الفانية المليئة بالألم والأوجاع، طوبى لهم لأنّهم توَّقفوا عن عَيشِ الحسد والطَّمع والغَيرة والأذيّة …”

للمزيد...
“طعامي أن أعمَل مشيئة الّذي أرسلَني…”(يو 34:4) – إرادة الله

عظة للأب بولس اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس – برج حمود،
“إنَّ مشيئةَ الله الآب هي أن يحيا الإنسانُ في المحبّة، وأن تُثمِرَ فيه المحبّة ويُعبِّرَ عنها بأعمالٍ يَقوم بها تُجاه الله وتجاه إخيه الإنسان. حينئذٍ نُتمِّمُ مشيئةَ الله في حياتنا ويَكُونُ الربُّ طَعامَنا حقًّا …”

للمزيد...
رسالةَ “أذكرني في ملكوتِكَ” – من الحزن إلى رجاء القيامة

عظة القدّاس الإلهيّ للأب دومينيك نصر المريميّ،
“مَن مِنَّا لَيسَ لديه شخصٌ عزيزٌ سَبَقَه إلى الحياة الثّانية؟ بمعنى آخَر، مَن مِنَّا لا يَعرفُ شخصًا عاشَ معه في هذه الحياة الأرضيّة، وفي ظَرفٍ مِن الظُّروف، وفي يومٍ من الأيّام، لم يَعُد موجودًا؟ …”

للمزيد...
إنجيل لوقا (24: 1-11) – إعلان القيامة

عِظة للأب فادي اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس، برج حمود،
“ونحن لسنا بأفضل من الرّسل الّذين لم يصدّقوا حدث القيامة، لنَتساءَل متى صدق الرّسل وآمنوا؟ عندما عاشوا حياتَهُم مع المسيح فأكلوا وشربوا معه بعد القيامة! عندما سمحوا …”

للمزيد...
لماذا نخاف من الموت؟ – الرجاء في المسيح

عظة للخوري توفيق أبو خليل، خادم رعيّة مار تقلا، سد البوشرية،
“الموتُ كلمةٌ مرعبةٌ، فعلى الرُّغم من أنّنا أُناسٌ مؤمِنون ونأتي إلى الكنيسة كثيرًا، نرتعِب ما إنْ نسمع بكلمة “الموت”. هذه الكلمة تُخيفُنا على الرُّغم من أنّ إيمانَنا…”

للمزيد...
شهادة المؤمِن في الضّيق – الثبات في المسيح

عِظة للأب موريس معوَّض، خادم كنيسة مار تقلا، المروج،
“انطلاقًا من إنجيل اليوم، يُطرَح علينا السُّؤال: كيف نتصرَّف إذا عَلِمنا أنَّ ساعة انتقالِنا من هذا العالم قد أصبحت قريبةً جدًّا؟ إنَّ الماضي مهمٌّ جدًّا في حياتنا. فالإيمان ليس وليد السّاعة …”

للمزيد...
الراحة الأبدية – دعوة إلى الحياة مع المسيح

عِظة للأب مخايل عوض، كنيسة مار الياس، عين الصفصاف،
“أين هي تلك الرَّاحة الّتي يمنحها المال للإنسان؟ إنَّ الرَّاحة تأتي عندما يُساعد الإنسان الميسور ماديًّا، أخاه المحتاج، مِن مالِه الّذي هو ثمرة تَعبِه وعَرَقُ جبينه لا ثمرة ميراثٍ لم يتعب فيه …”

للمزيد...
جماعةٌ مختارةٌ من الله – دعوة للعيش في النعمة

عظة للخوري جوزف سلوم، خادم كنيسة مار فوقا، غادير،
“إنّ رسالة الجماعة هي “رسالة شفاء وتعزية”. رسالة شفاءٍ، إذ ننال الشِّفاء من أحزاننا بفعل الرُّوح القدس، الّذي يتكلَّم فينا، ويلمس قلوبنا ويشفيها من أحزانها. غياب أحبّائنا، يُسبِّب حزنًا …”

للمزيد...
“اُذكرنا يا ربّ في ملكوتك” (لو 42:23) – الرجاء في الحياة الأبدية

عِظة للأب أنطوان خليل، خادم كنيسة دير مار يوسف، المتين،
“نسأل الله أن يمنحنا النِّعمة فنتعلَّم مِنَ الّذين سبقونا إلى الملكوت، طريقة عيشهم للخدمة والإيمان والمحبّة، فما مِن شيءٍ باقٍ في هذه الأرض؛ ونتذكَّر أنّ الربّ يسير معنا في هذه الحياة…”

للمزيد...
رسالة إيمان ورجاء – من الألم إلى الرجاء

عظة للأب نايف الزيناتي، خادم كنيسة مار يوسف، المطيلب،
“إنَّ الربَّ يسوع قد أوصانا بالمحبَّة، وهذه المحبّة لا نعيشها مع إخوتنا بعد انتقالهم، أي بعد موتِهم، إنَّما علينا عَيْشُها وممارستها مع إخوتنا، وهُم…”

للمزيد...
عيد الصّعود الإلهيّ – الطريق إلى السماء

عِظة للأب مخايل عوض، خادم رعيّة مار الياس، عين الصَّفصاف.
” إنّ الله هو الوحيد الّذي يستطيع أن يُريحنا مِن أوساخ الخطيئة، لذا فلنتقدَّم مِن سرّ الاعتراف لنتخلَّص مِن كلّ ما يُثَقِّل علينا، ولنتقرَّب مِن سرّ القربان…”

للمزيد...
“تعالَ وانظُر” (يو 46:1) – طريق الإيمان

عِظة للأب يوحنّا داود، خادم كنيسة سيّدة العناية، البوشرية،
“إنَّ كلّ جماعة مسيحيّة هي جماعة رجاء، وبالتّالي فإنَّ كلّ جماعة مدعوَّة إلى أن تعكس للآخرين وجه الله، من خلال عيشها للرَّجاء وانتظارها قيامة…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp