عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

الموت والقيامة

عِظة للأب المريميّ مروان خوري، رعيّة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“ماذا يخبرُنا يسوعُ عن سرِّ الموت؟ ماذا يخبرُنا عن اللُّغزِ الذي يجعلُنا نهتفُ: بعيد من هون؟ نحاولُ أن نُبعِدَ عنَّا لحظةَ الموتِ، إلَّا أنَّ حَتميَّتَهُ لا يمكنُ إلغاؤها، ونأسفُ على رحيل ِمن نحبُّ …”

للمزيد...
بشارة العذراء مريم

عظة للخوري جوزف سلوم، بيت عائلة “أنت أخي” – بلونة،
“كلُّ ميلادٍ بحاجةٍ إلى جواب، وفي إنجيلِ اليوم، تُعطي العذراء مريم جواباً لنداء الربّ بالكلمة: “أنا أَمَةُ الرَّب”، وبالعمل: “قامَتَ مسرعةً”، أي لبَّت النّداء بسرعةٍ، علينا أن نتنبَّه إلى تباطُئِنا في تلبية النِّداء …”

للمزيد...
تذكار الموتى 2013 – نترجى قيامة الموتى والحياة في الدّهر الآتي

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“هم ينظرون إلينا من السّماء ويذكرون ويتشفّعون بنا لدى ربّنا. الأعياد والتذكارات لموتانا هي ذكرى رجاء، وذكرى بأننا صائرون إلى ربّنا لكي نَعي مسؤولية حياتنا ونتجدّد في مسيرتنا الإيمانيّة …”

للمزيد...
لتكن أنظارنا متجهةً نحو السّماء

عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة مار يوسف – المطيلب،
“علينا، كما يطلُبُ مِنَّا مار بولس، أن نُبقِي عيونَنا وأفكارَنا متَّجهةً إلى حيث يجلسُ المسيح عن يمينِ الآب، وأن نُدركَ أنَّنا أبناء السّماء، ولن نندمَ على أيَّة لحظةٍ أضعناها مع الله، لأنَّ الله هو الحياة …”

للمزيد...
إنجيل الخبز والسّمكتَين (يو 6: 1-15)

عِظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، دير سيّدة الكرمل – الحازمية،
“في هذه الدنيا خيرات كثيرة، تكفي كلّ سكان الأرض دون استثناء، وإنما طمع الانسان وبخله واحتكار الخيرات عن أخيه، هو ما يجعل بعض الناس في عوزٍ وجوع. نحن بحاجة الى فكر الربّ وعنايته …”

للمزيد...
تذكار الموتى 2012 – “إن مُتنا معه، فسنَحيا معه” (2 تيم 2-11)

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“الموت هو عبورٌ إلى الحياة السَّماوية، إلى لقاءٍ مع الربّ، ولادةٌ ككلِّ ولادة تأتي بعد مخاضٍ وألمٍ. نخرجُ من أرحام أمهاتنا ونبكي حين ننفصل عنهنَّ وفي عبورنا إلى الربّ نبكي لأننا ننفصل عن الحياة …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp