عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

الصّعود الإلهيّ – الطريق إلى السماء

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“يدعونا هذا النَّص الإنجيليّ إلى الجَمعِ ما بين صلاةِ مريم وأعمال مرتا. على المؤمِن أن يكرِّس قِسمًا مِن وقته للربّ، بينما يكرِّس القسم الآخر مِن نهاره للعمل …”

للمزيد...
الصلاة لأجل الرّاقدين في القداس – الرجاء في القيامة

عظة للأب ميلاد أنطون، خادم رعيّة سيّدة الورديّة – زوق مصبح،
“إذًا، في القدّاس المارونيّ، وفي كلّ ذبيحة إلهيّة، إحدى عشرة صلاة يتوجّه بها المؤمِنون إلى الربّ مِن أجل موتاهم. هذا هو تُراثُنا وإيمانُنا، وقدّاسنا المارونيّ، والإيمان والرّجاء يملآن قلوبَنا …”

للمزيد...
“مَن يأكل جسدي …” (يو 54:6) – الحياة الأبدية في المسيح

عظة للأب نيقولا الحداد، خادم دير القدّيس بطرس – مرمريتا،
“في أسبوع حاملات الطِّيب، نسير مع النِّسوة إلى القبر لا لنُحنِّط جسد الربّ، بل لنأخذ مِن طيِبِ يسوع حياةً أبديّة. ونحن نتقدَّم، مِن جسد يسوع لا لنأخذه إلى قبرٍ جديدٍ، بل لنَضعه في قلوبنا …”

للمزيد...
القيامة – الوجه الآخر للموت

عظة للأب دانيال خوري، خادم رعيّة مار عبدا وفوقا، بعبدا.
“لم نجتمع نحن المؤمِنين اليوم هنا، بسبب اختبارنا المشترك لألم الفقدان وحسب، إنّما لإيماننا المشتَرك بقيامة أمواتنا وانتقالهم إلى الحياة الأبديّة، إنَّ القيامة هي الوجه الآخر للموت …”

للمزيد...
“اِفرحوا بالربّ …”(في4:4) – الفرح في الإيمان

عظة للأب عمانوئيل الرّاعي، سيّدة الانتقال، عينطورة، كسروان.
“إنّ الفرح هو ثمرةُ قبول المؤمنين بالبشارة، وشهادة للآخرين عن إيمان المؤمنين. إنّ كلّ عملٍ يُقدّمه المؤمِن على نيّة أمواته، يجب أن يقوم به بفرحٍ، إنّ أمواتنا لم يذهبوا إلى العدم …”

للمزيد...
زمن الصّوم الكبير – ربيع النّفوس

عظة للمونسنيور رافايل طرابلسي، رعيّة مار مارون، الحدت،
“لنجتنِ يا إخوةُ الفضائلَ، صانعين مِن رحيقِ أزهارِها عسلاً يغتذي به قلبُنا، ولنستفِد من زمن الصَّوم، لنَجوع إلى الخير وإلى الله والقريب، مُتسامّين بجناحَي الإمساك والصّلاةِ …”

للمزيد...
جماعةٌ وُلِدَت من الألم – نور الرجاء

كلمة الأب فرنسيس جرماني، خادم رعيّة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“تمكّنت الجماعة مِن الشَّهادة أمام القلوب الحزينة بأنّ المسيح لا يزال موجودًا، والتذكير بقوله إنّ مَن آمن به، فلن يموت، لقد اتَّخذ قدِّيسون كُثُرٌ كلامَ يسوعَ شعارًا لهم، واعتبروا أنّ الحياة فانية …”

للمزيد...
السَّهر واليَقظة والاستعداد – الاستعداد للقاء الربّ

عظة للأب ريمون جرجورة، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ، الحضيرة،
“الربّ يدعونا إلى الاستعداد ليوم الدّينونة، إنْ كنْتَ تريد أن تستعدَّ للموت، عليك أن تستعدّ للحياة: فإذا نجحتَ في عيش حياتك بطريقة صحيحة، نجحتَ في الاستعداد لساعة انتقالِك …”

للمزيد...
لنَدخل إلى الحياة الأبدية – الرجاء في ملكوت الله

عظة للمونسنيور شربل أنطون، رعيّة مار انطونيوس، مستيتا،
“إنّ المؤمنِين يطرحون أسئلةً حول تلك الحياة الثانية الّتي وعدهم بها الربّ، إذ بحسب قولهم، لم يعد أيًّا من الأموات، الّذين انتقلوا من هنا ليُخبرنا عن الملكوت، إذ يقول الكتاب: ما لم تسمع به …”

للمزيد...
“قد مجَّدتُ، وسأُمجِّد أيضًا” (يو 12: 28) – تمجيد الله في حياتنا

عظة للأب جوزف عبد الساتر، خادم دير مار الياس – أنطلياس،
“لا يمكن لحياةٍ جديدة أن تنمو، دون أن تضمحلّ حياةُ إنسان آخر. إنّ الربّ يدعونا إلى الخدمة، حين يقول: “مَن أراد أن يخدمني، فليتبعني، وحيث أكون أنا، هناك يكون خادمي …”

للمزيد...
الأمانة في عَيش الرّسالة – الثبات في الإيمان

عظة للأب موريس معوّض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج
“إنّ قديسين كُثُرًا، كما مار شربل، تعرَّضوا لمضايقاتٍ جمّة، نتيجة عَيْشِهِم لحياة الصّمت والصّلاة والسُّجود للقربان المقدَّس. لكن لم يستسلموا ولم يتراجعوا عن مسيرتهم مع الربّ …”

للمزيد...
”من مصر دعوتُ ابني” (متى 2: 15) – دعوة الله في حياتنا

عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا
“الحياة تمنَحنا الفُرصة، لنُعبِّر للآخرين أنّنا حقًّا أبناء الله، إذ إنّنا مدعوّون إلى تمجيد الله بأعمالنا. ولكن إن لم يشعر الإنسان بمحبّة الله له، فهو لن يكون قادرًا على الإعلان بأنّه ابن الله حقًّا …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp