عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

“أنت هو المسيح …” (مت 16:16) – أساس الإيمان المسيحي

عِظة للأب نيقولا حدّاد، خادم رعيّة دير القدِّيس بطرس، مرمريتا،
“أنّ قلب الإنسان لا يرتاح إلّا في الله الّذي منه خَرَج، عليه أن يعود إلى السّماء، إلى قلب الله خالق البشر، فيَجِد راحته. إنّنا نصلّي من أجل أمواتنا الرّاقدين على رجاء القيامة …”

للمزيد...
“لا تحتقروا أحدًا…” (مت 10:18) – احترام كل إنسان في المسيح

عِظة للأب عبود عبود في كنيسة دار المسيح الملك، زوق مصبح،
“إنّ الربّ يسوع يدعونا إلى التشبّه بالأطفال، لأنّهم يتمتَّعون ببساطة التصرّف، على عكس الرّاشدين. إنّ تصرّفات الأطفال بريئة، ولا تهدف إلى الأذيّة، حتّى وإن بَدَت أحيانًا مُزعجة …”

للمزيد...
الانتقال من العالم – العيش في قلب الله

عِظة للأب ريمون جرجورة، خادم كنيسة الميلاد الإلهيّ، الحضيرة،
“حين نُقدِّم الذبيحة الإلهيّة من أجل راحة نفس موتانا، فإنّنا نؤكِّد لهم رغبتنا في الإبقاء على هذا التواصل بيننا وبينهم، وأنّنا نرغب في الاتِّحاد معهم، هم الكنيسة الممجدّة من خلال الربّ يسوع …”

للمزيد...
“حُزنَكم سيَتحوّل إلى فرح” (يو 16: 20) – الرجاء في القيامة

عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غدير، كسروان،
“على المؤمِن أن يبتعد عن كلّ ما يجعل قلبه فارغًا أو حاقدًا أو مُغلقًا على نعمة الله وعلى الآخرين؛ ساعيًا إلى التحلّي بقلبٍ نقيٍّ، فيتمكّن من التقدُّم في مسيرته الروحيّة نحو القداسة …”

للمزيد...
سبت الأموات – ذكرى الراقدين على رجاء القيامة

عظة للأب أنطوان النّداف، خادم رعيّة مار الياس الحيّ، الخنشارة،
“حين نُقدِّم الذبيحة الإلهيّة من أجل راحة نفس موتانا، فإنّنا نؤكِّد لهم رغبتنا في الإبقاء على هذا التواصل بيننا وبينهم، وأنّنا نرغب في الاتِّحاد معهم…”

للمزيد...
الصّعود الإلهيّ – الطريق إلى السماء

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“يدعونا هذا النَّص الإنجيليّ إلى الجَمعِ ما بين صلاةِ مريم وأعمال مرتا. على المؤمِن أن يكرِّس قِسمًا مِن وقته للربّ، بينما يكرِّس القسم الآخر مِن نهاره للعمل …”

للمزيد...
الصلاة لأجل الرّاقدين في القداس – الرجاء في القيامة

عظة للأب ميلاد أنطون، خادم رعيّة سيّدة الورديّة – زوق مصبح،
“إذًا، في القدّاس المارونيّ، وفي كلّ ذبيحة إلهيّة، إحدى عشرة صلاة يتوجّه بها المؤمِنون إلى الربّ مِن أجل موتاهم. هذا هو تُراثُنا وإيمانُنا، وقدّاسنا المارونيّ، والإيمان والرّجاء يملآن قلوبَنا …”

للمزيد...
“مَن يأكل جسدي …” (يو 54:6) – الحياة الأبدية في المسيح

عظة للأب نيقولا الحداد، خادم دير القدّيس بطرس – مرمريتا،
“في أسبوع حاملات الطِّيب، نسير مع النِّسوة إلى القبر لا لنُحنِّط جسد الربّ، بل لنأخذ مِن طيِبِ يسوع حياةً أبديّة. ونحن نتقدَّم، مِن جسد يسوع لا لنأخذه إلى قبرٍ جديدٍ، بل لنَضعه في قلوبنا …”

للمزيد...
القيامة – الوجه الآخر للموت

عظة للأب دانيال خوري، خادم رعيّة مار عبدا وفوقا، بعبدا.
“لم نجتمع نحن المؤمِنين اليوم هنا، بسبب اختبارنا المشترك لألم الفقدان وحسب، إنّما لإيماننا المشتَرك بقيامة أمواتنا وانتقالهم إلى الحياة الأبديّة، إنَّ القيامة هي الوجه الآخر للموت …”

للمزيد...
“اِفرحوا بالربّ …”(في4:4) – الفرح في الإيمان

عظة للأب عمانوئيل الرّاعي، سيّدة الانتقال، عينطورة، كسروان.
“إنّ الفرح هو ثمرةُ قبول المؤمنين بالبشارة، وشهادة للآخرين عن إيمان المؤمنين. إنّ كلّ عملٍ يُقدّمه المؤمِن على نيّة أمواته، يجب أن يقوم به بفرحٍ، إنّ أمواتنا لم يذهبوا إلى العدم …”

للمزيد...
زمن الصّوم الكبير – ربيع النّفوس

عظة للمونسنيور رافايل طرابلسي، رعيّة مار مارون، الحدت،
“لنجتنِ يا إخوةُ الفضائلَ، صانعين مِن رحيقِ أزهارِها عسلاً يغتذي به قلبُنا، ولنستفِد من زمن الصَّوم، لنَجوع إلى الخير وإلى الله والقريب، مُتسامّين بجناحَي الإمساك والصّلاةِ …”

للمزيد...
جماعةٌ وُلِدَت من الألم – نور الرجاء

كلمة الأب فرنسيس جرماني، خادم رعيّة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“تمكّنت الجماعة مِن الشَّهادة أمام القلوب الحزينة بأنّ المسيح لا يزال موجودًا، والتذكير بقوله إنّ مَن آمن به، فلن يموت، لقد اتَّخذ قدِّيسون كُثُرٌ كلامَ يسوعَ شعارًا لهم، واعتبروا أنّ الحياة فانية …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp