عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

تخلّي القدِّيس شربل عن إرادته

عظة للأب موريس معوّض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج،
“لِنتعلّم من مار شربل كيفيّة التّعامل مع بعضنا البعض، فشربل لم يُجرِّح بأحدٍ حتّى الّذين غشُّوه وملأوا قنديله ماءً لا زيتًا. لم يشتكِ من الخُدّام، ولم يوبِّخهم، بل تعامل معهم بكلّ محبّة …”

للمزيد...
هل ينفع الحزن الدائم؟

عظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ هذه الجماعة تدفعنا إلى طرح السؤال على ذواتنا حول منفعة الاستمرار في عيش الألم والحزن إثر فقدان الأحبّة وانتقالهم إلى السمّاء. إنّ الكآبة إثر موت عزيز، هو أمر طبيعيّ وَحَقٌّ، ولكنْ …”

للمزيد...
المسيح، حمَلُ الله ومُخلِّص العالم

عظة للأب ريمون جرجورة، رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة، المتن،
“إنّ يوحنا عاش في كنفِ عائلة مؤمِنة، تنتظر مجيء المسيح، كسائر اليهود. وقد اختبر انتظار الشعب اليهوديّ لمجيء المخلِّص في عائلته، لكنّ الله أوكل إليه مَهمّة وهي تحضير الشعب …”

للمزيد...
“يا أبتِ، مجّد ابنَك ليُمجِدّك ابنُكَ أيضًا” (يو 1:7)”

عظة للمطران يوسف طوبجي، كنيسة مار شربل – العزيزية، حلب،
“قد وَهبَنا المسيح الحياة الأبديّة وهي معرفة الله، الإله الحقّ. إنّ المعرفة في الكتاب المقدّس لا تقتصر على رؤية الشخص والتعرّف إليه جسّديًا، بل تُشير إلى الاتّحاد به. “أن يعرفوك” …”

للمزيد...
أحد تقدّيس البيعة

عظة للأب عمانوئيل الراعي، خادم رعيّة مار ضومط – ساحل علما،
“تحتفل الكنيسة بأحدِ تقديسِ البيعة وتجديدِها، الّذي يشكّل دعوةً إلى كلّ مؤمنٍ للسعيِ من أجل تقديس ذاته ولتجديد حالته الروحيّة، إنّ تقديس البيعة لا يعني بتاتًا تقديس الصُّوَر، إنّما يعني …”

للمزيد...
“وأعطاهم قوّةُ وسلطانًا” (لو 1:9)

عظة للأب أنطونيوس البيطار، رعية القدّيس ديمتريوس– الزوق.
“إنّ السلطان الأوّل الّذي أعطاه الله للإنسان هو سلطانٌ على الّذات، ولذا فإنّ كلّ إنسانٍ هو مسؤولٌ عن ذاته، عن مواهبه، وعن شخصيّته، وبالتّالي فإنّه مسؤولٌ عن كلّ نعمةٍ تُعطى له …”

للمزيد...
تذكار الموتى 2016 – ذبيحة شكر من أجل موتانا

عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“إن الكنيسة تصلّي من أجل الموتى باستمرار، إيمانًا منها بأنّ الصّلاة من أجلهم تساهم في رفعهم صوب الآب، وَتُريح نفوسهم، فإنّ الصّلاة تساهم في أن يسمع الأموات صوت الربّ يناديهم …”

للمزيد...
“لقد قام فينا وبيننا نبيٌّ عظيم …” (لو 7: 7-16)

عظة للأب جان مطران، خادم كنيسة القدّيسة بربارة – زحلة،
“في قاموسنا المسيحيّ، لا وجود لكلمة “موت”، إنّما استبدلت بكلمة “رقاد”. ففي اللّغة الفرنسيّة cimetière تعني مكان الأموات. أمّا في اللّغة اليونانيّة، فكلمة “سيميتيريون”، تعني الرّقاد …”

للمزيد...
جماعة صلاةٍ ورسالة حياة

عظة للأب أنطوان خليل، خادم دير مار يوسف- المتين،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك”، تؤمن بأنّ الراقدين سيقومون كما قام الرّبّ وهو باكورة الراقدين؛ تتخطّى ذلك لتساعد المؤمنين في مجاهدتهم في الحياة ليتمكّنوا من الحصول على الحياة الثانية …”

للمزيد...
علامات مجيء الملكوت

عظة للخوري جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“إنّ المرجعيّة الحقيقيّة هي الربّ، ويقول لنا الإنجيل إنّ ذلك اليوم وتلك السّاعة، لا أحد يعرفهما ولا حتّى الابن، إلّا الآب وحده، فعبثًا يحاول البعض توقّع ذلك، لأنّ الحقيقة سوف تسطع …”

للمزيد...
ديانةُ الرّجاء

عظة للخوري شربل القزي، خادم رعيّة سيّدة لبنان – لندن،
“لِـمَ نخاف الموت؟ إنّ القدِّيسة تريزا ماتت، وكانت لا تزال شابّة لكنّها كانت سعيدة لأنّها ذاهبة إلى من تحبّه، وقد عبّرت عن فرحها بقولها بأنّها ستقوم برمي الورود من السّماء على الأرض …”

للمزيد...
رجاؤنا بالحياة بعد الموت

عظة للخوري جوزيف عويس، كنيسة القدّيسة مورا – بيادر رشعين،
“الشهادة للمسيح تشكِّل جسر عبور نحو القيامة. ومن القدِّيسة نتعلّم ألّا نخاف من تسليم ذواتنا للرّب، وأن نسعى لنكون شهودًا حقيقيّن له. كلّ إنسانٍ سوف يشاهد وجه الرّبّ بعد الموت …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp