تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“على المؤمِن أن يتوقّف عن معايدة الآخرين مستخدمًا العبارة الشَّهيرة: “ينعاد عليكم”، ويُفاجِئ اللهَ بوجود مولودٍ آخر غير مولود الآب، وهو ولادة المؤمِن الجديدة في هذا العيد…”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّنا لا نفرح اليوم، بسبب ولادة الإله المخلِّص، بل نفرح لأنّنا وُلِدنا من جديد، وحصَلنا على نعمة التبنيّ من الله، بفضل هذا المولود الإلهيّ. فالهدف من ولادة الربّ هو ولادتُنا، نحن المؤمنين به،..”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّ معركة القدِّيس نيقولاوس كانت في مساعدة الفقراء وقد انتصر فيها، إذ تمكّن من إعلان حبّ الله لهم،
إنّ القدِّيسة بربارة أحبَّت المسيح…”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّ مفهوم الصّوم لن يستقيم إلاّ بعودة المسيح إليه، وعندها فقط سيتمكّن المؤمِن من عيش مفهوم القيامة بالعُمق: على المؤمِن أن يختبر أربعين يومًا من العطاء الموجِع…”
تأمّل روحيّ للأب عبود عبود الكرمليّ،
“قال القدّيس “يوحنّا الذّهبي الفم” موضّحاً الفكرة نفسها، ما كان أحد يعرف المسيح، وعرفه الجميع بعد المعموديّة. وعند اليونانيين، يعني هذا العيد ظهور الثّالوث الأقدس مجتمعاً…”
اليوم سنَتأمّل معًا بكلمةِ رجاءٍ، نَستَقيها مِن نصّ القدِّيس لوقا: “إحياء ابْنِ أرملة نائين”. هذا النّص الّذي يَصِفُ لنا هذا الواقع المرير المؤلِم الّذي نَعيشه نحن البشر خصوصًا أمام الموت، وخصوصًا عندما نَفقد أحدًا نحبُّه وهو عزيزٌ على قلبِنا. يَصِف لنا هذا النَّص هذه المرأة الّتي كانت تمشي في مَوكب الموت، مَوكب الحزن، أمام نَعش وحيدِها الذاهب إلى التُّراب، إلى الفناء، إلى النِّهاية....للمزيد
إنّ تأمَّلنا اليوم هو مِن خطاب يسوع الوداعي في إنجيل يوحنّا الإصحاح 14. في العشاء الأخير، دعا يسوع تلاميذه ويدعونا نحن أيضًا كي يكون الإيمان الّذي نسميّه “الإيمان بالله”، والّذي نصوِّره عادةً في عقلِنا أنّ الآب هو خالق كلّ شيءٍ، أن يكون هذا الإيمان نفسه هو بِيَسوع ابن الله الّذي تجسَّد من أجلنا، والّذي أصبح هو “الطريق والحقّ والحياة الّذي يجعلنا نَعرف الله أكثر... للمزيد
في الإصحاح الخامس من إنجيل القدِّيس يوحنّا، يقول الربّ يسوع: “مَن سَمِع كلامي، وآمَن بِمَن أرسَلني، لَهُ الحياة الأبديّة”(يو5: 24). إنّ هذا الكلام مطمئن، هذا الكلام قريبٌ إلى القلب، يدخل إلى أعماق كياننا، إلى أعماق وجودنا، إذ يقول لنا الربّ يسوع: إنّ الحياة الأبديّة هي لكم. لماذ؟ لأنّنا نسمع كلمة الله، ولأنّنا آمَنّا بالّذي أرسَل إلينا يسوعَ المسيح لِخلاصِنا...للمزيد
هذا اليوم الّذي فيه نفهم القيامة على ضوء الرُّوح القدس، الّذي يُزلزل كُلّ ما يمكن أن يتزلزل فينا، كي يُثَّبِت فينا الّذي لا يتزلزل. وأكثرُ ما يُزلزَل فينا يتجلّى عند وصولنا إلى سرّ الموت، أو عند فقداننا أحد الأحبّة. عندما نفقد أحبّاءنا ويَغيبون عنّا، نتساءل قائلِين: أين هُم؟ هل انتهوا؟ هل هذه هي الحياة؟ إنّنا نَصِلُ إلى هذا الباب الّذي يُغلَق أمامنا وعنده ينتهي كُلّ شيء. ولكن، إذا تأمَّلنا...للمزيد
سنتأمَّل معًا في كلمة الإنجيل الحقيقيّة:”اِسهَروا وصلُّوا لأنَّكم لا تَعلمون….”، ثمّ يتابع الربّ يسوع كلامه ويقول: “أمّا ذلك اليوم وتلك السَّاعة، فمَا مِن أحدٍ يعلَمها، لا الملائكة في السَّماء ولا الابن إلّا الآب”(مرقس 13: 32-37). في هذه المراحل الّتي يمرُّ بها كُلُّ إنسان، عليه أن يكون متيَقِّظًا بالسَّهر والصّلاة، على أعماله، وعلى أعمال الخَير الّتي على كُلِّ واحدٍ منّا...للمزيد
سأنطلق وإيّاكم إلى نبع الكلمة الحقيقيّة، يسوع المسيح في الإنجيل:”طوبى لفقراء الرُّوح، فإنّ لهم ملكوت السَّماوات”(متى 5: 3). في بداية حياته العَلنيّة، يدعونا يسوع إلى التَّوبة، ويُعلِن لنا الـمَلكوت: على الجَبل، يُعلن “الطوبى” الّتي تعني “هنيئًا، ما أسعَد”، بِعبارةٍ أخرى، يُعلِن لنا يسوع الفرح والسّعادة بحسب الكِتاب المقدَّس. إنَّ الرُّوح هو نَفَسُ الحياة الّذي وَهبَه الله لآدم….للمزيد
لا أحدَ منّا يَعرف ساعتَه، فالموت يدُقّ بابَنا فجأةً. وفي الوقت نفسِه، الموت يجعلنا نَشعر، عندما نفقد أحد أحبّائنا، بأنَّ جزءًا منّا قد مات. في إنجيل مَثل العذارى الحكيمات والجاهلات، نلاحظ ارتفاع الصَّيْحة عند مَجيء العريس. ونحن أيضًا، في زوايا هذه الحياة، نسمع ارتفاعًا للصَّيحة عند موت أحدهم تعبيرًا عن أنَّنا على مَوعدِ رَحيل أحدهم تعبيرًا عن أنَّنا… للمزيد
لا تنتهي مفاعيل عيد الميلاد بحلول العيد بل تستمرّ إلى ما بعد ذلك، وإحدى مفاعيله وثماره هو عيد الظّهور الإلهيّ، الّذي يُسمّى بِعيد الغطاس. هناك اعتقادٌ خاطئ عند المؤمِنين أنّ هذا العيد هو الاحتفال بذكرى معموديّة يسوع على يد يوحنّا المعمدان في نهر الأردنّ، وهنا تكمن المشكلة. كانت معموديّة يوحنّا من أجل التوبة، توبة النّاس عن خطاياهم… للمزيد
بعد الانتهاء مِن فرحة عيد الميلاد، يبدأ المؤمنون بالتّحضير لعيد رأس السنة. إنّ حركة النّاس في هذه الفترة من السّنة، تدفعنا إلى التساؤل حول سبب إعطاء كلّ تلك الأهميّة لهذا العيد. إنّ المؤمنين يدمجون بين هذين العِيدَين حتّى يُخيَّل إليهم أنّهما عيدٌ واحدٌ بقِسمَين: القسم الأوّل يأتي في بداية الأسبوع، وهو عيد الميلاد، يتمّ فيه التحضير… للمزيد