تأمّلات إنجيليّة عن الرّجاء والقيامة والحياة في المسيح
تقدّم هذه الصفحة مجموعةً من التأمّلات الإنجيليّة الروحية المستندة إلى نصوص الكتاب المقدّس، حيث نكتشف في كلمة الله نورَ الرّجاء الذي يبدّد الحزن، وقوّةَ القيامة التي تغلب الموت، وحضورَ المسيح الذي يرافق الإنسان في كلّ مراحل حياته.
هذه التأمّلات ليست مجرّد قراءة، بل دعوةٌ إلى لقاءٍ شخصي مع الربّ يسوع، الذي يكلّم قلب الإنسان، ويمنحه التعزيةَ في الألم، والثباتَ في التجربة، والرّجاءَ الحيّ في الحياة الأبديّة.
من خلال هذه النصوص الإنجيليّة، نسير معًا في مسيرة الإيمان، فنختبر أن كلمة المسيح هي حياة، وأن صوته ما زال يقول لكل نفسٍ متعبة: «لا تبكِ… قم».
هذه التأمّلات الإنجيليّة تساعدنا على عيش كلمة الله يوميًا، وتفتح أمامنا طريق الرّجاء، خاصةً في أوقات الحزن وفقدان الأحبّة، على نور قيامة الربّ يسوع المسيح.
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“على المؤمِن أن يتوقّف عن معايدة الآخرين مستخدمًا العبارة الشَّهيرة: “ينعاد عليكم”، ويُفاجِئ اللهَ بوجود مولودٍ آخر غير مولود الآب، وهو ولادة المؤمِن الجديدة في هذا العيد…”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّنا لا نفرح اليوم، بسبب ولادة الإله المخلِّص، بل نفرح لأنّنا وُلِدنا من جديد، وحصَلنا على نعمة التبنيّ من الله، بفضل هذا المولود الإلهيّ. فالهدف من ولادة الربّ هو ولادتُنا، نحن المؤمنين به،..”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّ معركة القدِّيس نيقولاوس كانت في مساعدة الفقراء وقد انتصر فيها، إذ تمكّن من إعلان حبّ الله لهم،
إنّ القدِّيسة بربارة أحبَّت المسيح…”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“إنّ مفهوم الصّوم لن يستقيم إلاّ بعودة المسيح إليه، وعندها فقط سيتمكّن المؤمِن من عيش مفهوم القيامة بالعُمق: على المؤمِن أن يختبر أربعين يومًا من العطاء الموجِع…”
تأمّل روحيّ للأب عبود عبود الكرمليّ،
“قال القدّيس “يوحنّا الذّهبي الفم” موضّحاً الفكرة نفسها، ما كان أحد يعرف المسيح، وعرفه الجميع بعد المعموديّة. وعند اليونانيين، يعني هذا العيد ظهور الثّالوث الأقدس مجتمعاً…”