“طوبى منذ الآن للأموات الّذين يموتون في الربّ” (رؤيا 14: 13- 18)

محاضرة للأب ايلي خنيصر،
“إنّ الإنسان يَدخل إلى السّماء ويكون من الخراف، إذا كانت أعمالُه على الأرض تستحقّ الفَرح الأبديّ. وهذا ما قَصَده يوحنّا الحبيب في سِفر الرُّؤيا حين قال لنا إنّ أعمال الأبرار تتبَعهم إلى السّماء…”

للمزيد...
“أمّا البارّ فإِنّه وإِن تعجَّله الموت…” (حك 4: 7-18)

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ قراءتنا للنَّص، تدفعنا إلى الاستعجال في التَّوبة، في الحصول على رِضى الله، في التخلُّص مِن حبال الشَّر وغِشّ الشَّيطان وذلك من أجل المحافظة على بَصيرَتِنا موجَّهةً إلى الربِّ يسوع…”

للمزيد...
“أمّا نفوس الأبرار فهي بيَد الله” (حك 3: 1- 9)

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“بالنِّسبة إلى الأغبياء، الموت هو عِقاب؛ أمّا بالنِّسبة إلى الأتقِياء، فالموت يُعبِّر عن رجائهم بالحياة الخالدة. إذًا، نَظرةُ الأغبياء إلى الموت هي نَظرةٌ سوداويّة، خاليةٌ من الرَّجاء أمّا الأتقياء …”

للمزيد...
“فآمِنوا بي أيضًا. في بيت أبي منازل كثيرة….”(يو 14: 2)

محاضرة لسيادة المطران شارل مراد،
“هذا النَّص الإنجيليّ يشكِّل تعزيةً كبيرةً لنا ويمنحنا الرَّجاء، لأنّنا من خلاله، نستطيع أن نفهَم رَحمة الله، ومحبّته، السّماء هي أن نكون مع الله والسّماء هي مُعدَّةٌ لجميع البشر من دون استثناء….”

للمزيد...
“ ذلك اليومُ أو تلك السّاعة ما من أحدٍ يَعلَمها” (مر 13: 32-37)

محاضرة للأب يوحنّا داود،
“نطرح السّؤال على ذواتِنا: كيف نتحضَّر لملاقاة وجه المسيح الآتي في المجيء الثاني؟ إنّ الاستعداد لهذا المجيء يتطلّب منّا ، جهادًا مستمرًّا، كما يتطلّب منّا توبةً مستديمة، إنّ التّوبة هي العودة …”

للمزيد...
“مَن سمع كلامي وآمَن بمَن أرسلني فلَه الحياة…” (يو5: 24- 29)

محاضرة للخوري دانيال الخوري،
“إنّ الرّبَّ يسوع يدعونا في هذا النَّص الإنجيليّ إلى العلاقة الكُليَّة معه. وبالتّالي، إذا أردنا الحصول على الحياة الأبديّة، علينا القبول بالعلاقة مع الربّ، المبنيّة على الإصغاء إلى كلمته المقدَّسة…”

للمزيد...
“مَثَل العذارى العَشر”(مت 25: 1-13)

محاضرة للأب شربل أوبا الباسيليّ الشويريّ،
“ليس من شأنِي أنا المؤمن أن أعلم وقت مجيء الربّ، فكلّ ما عليّ القيام به هو الاستعداد للقاء الربّ حين يأتي. عندما يأتي الربّ ويقرع بابنا، علينا أن نكون مستعدِّين كي نَفتح له الباب…”

للمزيد...
“إنجيل الدّينونة”(مت 25: 31- 46)

محاضرة للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“إنّ إنجيل اليوم يُعطينا طريقةً عمليّة، نُتَرجِم مِن خلالها حُبَّنا للآخَر، يُعلِّمنا الربّ كيفيّة عَيش الحُبّ. فَنحن نعيش الحُبّ حين نُطعم الجائع ونسقي العطشان، ونأوي الغريب ونكسو العريان …”

للمزيد...
“إحياء ابْن أرملة نائين” (لو 7: 11-16)

محاضرة للخوري لويس سعد،
“ما يجمعُنا بِجَماعة “أذكرني في ملكوتك”، هو أنّنا اجتَهدنا على إخراج أوجاعنا إلى العَلن، فتَحوَّل هذا الحزن الموجود في داخلنا إلى علامةِ فَرَحٍ ونِعمة وبَرَكة. هنا يُخبرنا الربّ عن كلِّ واحدٍ منّا…”

للمزيد...
“إنجيل لَعازر والغنيّ” (لو 16: 19-31)

محاضرة للأب جورج نخول،
“في ساعة الموت، أحيانًا كثيرة، من دون أن ندري، نُعظِّم شأن الوُجهاء والأثرياء، أمّا مِيتة الفقراء والتّعساء، فلا نُولِيها شأنًا وأهميّةً كبرى. في هذا الـمَثَل، قَلَب المسيح المقاييس …”

للمزيد...
“إحياء لعازر” (يو 11: 17-27)

محاضرة للأب أنطوان فريح،
“إنّ الربّ يسوع هو ”الحياة” الّتي نَحياها، هو ربُّ الحياة، هو سيِّدُ الحياة، هو مَنبعُ الحياة؛ وهو أيضًا “القيامة”، هو سيِّدُ القيامة ومَنبعُ القيامة وهو القيامةُ بالذَّات. الربُّ هو مَنبعُ الحياة الزَّمنيّة…”

للمزيد...
“التطويبات” (مت 5: 1-12)

محاضرة للأب برنار باسط،
“أين نحن من هذه التَّطويبات؟ إلى أيِّ حدٍّ نحن نعيش الفقر الرّوحيّ، الوداعة، الجوع والعطش إلى البرارة، نعيش الرَّحمة تجاه ذواتِنا وتِجاه الآخَرين؟ على الإنسان أن يَرحم ذاتَه قَبْلَ أن يرحَم الآخَرين…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp