كنيسة مزار مار شربل – حمانا، المتن

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل عساف،
“الإنجيل الّذي سمعناه يتكلّم على الدّينونة، وهذا هو جوّ كلّ زمن الصّليب، الّذي يذكّرنا بأنّه هناك حساب: هناك ثوابٌ وهناك عقابٌ. ويتكلّم هذا الزّمن على أنّ الربّ يسوع سيأتي في المجيء الثاني …”

للمزيد...
كنيسة مار الياس – عين عار، المتن

عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان بو نجم،
“من المفيد ترداد عبارة “رَحِمَه الله”، لنتذكّر أنَّ الرَّحمة يجب ألّا تكون فقط نابعة من الله تجاهنا، إذ إنّنا نحن مدعوّون لرحمة بعضنا البعض. وإنَّ احتفالَنا اليوم هو احتفال بالرَّحمة …”

للمزيد...
كنيسة مار يوسف – العدوسيّة، صيدا

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
“نجتمع لنُحيي ذِكرى أمواتنا، إذ في الذبيحة الإلهيّة، نتوحَّد بالمسيح من خلال سماعنا لكلمة الله المقدَّسة وتَناوُلِنا القربان المقدَّس. إنّ اتِّحادنا بالربِّ في القدَّاس هو الّذي يوحِّدنا بموتانا …”

للمزيد...
كنيسة مقام سيِّدة زحلة والبقاع

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر، الرّاهب الشويريّ،
“تشديد الإنجيليّ مَرقس على أنّ الربّ قد أُضجِع في قبرٍ منحوتٍ في الصَّخرة، يدلّ على انتهاء هذا الزَّمن الحجريّ الصَّخريّ، إذ انبثق منه صَخرٌ إلهيّ، هو المسيح. لقد أُعلِنَتْ القيامة …”

للمزيد...
كنيسة السيّدة الكبرى – بيت شباب، المتن

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري سمير شبلي،
“هدف الصّوم: أن نتجدَّد روحيًّا، وأن نطلب الرَّحمة من الربّ ونحصل عليها من خلال سرّ التوبة. عندما نُخطأ إلى أحدهم عن غير قصدٍ، فإنّنا نتلَهَّف إلى سماع عبارة “أنا سامَحتك” …”

للمزيد...
كنيسة مار روكز – ريفون، كسروان

احتفل الخوري عبدو مبارك بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة، بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، على أن تتابع القداديس في الجمعة الأوّل من كلّ شهر، السادسة مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!

للمزيد...
كنيسة مار جرجس – غوايا، القبيات، عكار

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري لويس سعد،
“حين يكون الإنسان قريبًا من كلمة الله، فإنّه يشعر بارتِباطِه بإخوته الأحياء في هذه الأرض الفانية، وكذلك إخوتهم المنتقِلِين من بيننا. إذًا، الإنسان هو الّذي يُقرِّر ارتباطه مع أحبّائه وتَذَكُّرِهم …”

للمزيد...
كنيسة مار جرجس – فيطرون، كسروان

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روبير عوض،
“إنّ رحمة الربِّ عظيمةٌ، وهو يدفعنا إلى ذِكر أمواتنا دومًا، والصّلاة لأجلهم. في القدَّاس الشهريّ الّذي نحتفل به مع “أذكرني في ملكوتك”، سيتمّ ذِكر كلّ النُّفوس الّتي دُوِّنَت أسماؤها …”

للمزيد...
كنيسة مار الياس الحيّ – العقيبة، كسروان

كلمة للخوري فاروق زغيب وعِظة للشماس توفيق الدكاش،
” إنّنا مجتمعون اليوم برابط المحبّة، والتّي تُتَرجم بصلاتنا لأجل إخوتِنا المنتقلين مِن بيننا، طالبين من الربّ أن يَقبل صلاتنا لأجلهم النّابعة من محبّتِنا لهم، وأن ويمنحَهم الرّاحة الأبديّة …”

للمزيد...
كائدرائية النبيّ الياس الحيّ – الخنشارة، المتن

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان النّداف،
“لماذا نُعَيِّد لآباء المجمع المسكونيّ الأوّل اليوم، في هذا الأحد بالذّات؟ الجواب: لأنَّ الإيمان بابن الله الّذي شهدوا له، هو الّذي بُنِيَتْ عليه الكنيسة يوم حلّ الرُّوح القدس على التّلاميذ …”

للمزيد...
كنيسة سيّدة الورديّة – زوق مصبح، كسروان

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“إنّنا، لا نعرف لا اليوم ولا السّاعة الّتي سيأتي فيها الربّ، فتلك السّاعة لا يعلمها أحد إلّا الآب وحده. في مجيء المسيح الثّاني، سيدين الأموات أوّلاً، إنّ الكنيسة تؤمن بقيامة الأجساد …”

للمزيد...

 عظة القدّاس الإلهيّ للأب ميلاد مخلوف، خادم الرعيّة،

بدايةً، أودَّ أن أشكر الله على إيماننا الكبير الّذي يُتَرجَم دائمًا بِرَجاءٍ مسيحيٍّ واضحٍ عند خسارتنا لأحبَّائنا، إذ مِن خلال تصرُّفِنا نَقول للربّ إنّنا نؤمِن ونُصدِّق أنّ هذه الحياة هي مرحلةٌ وأنَّ الآتي هو أجمل وأفضل. إنّ الآتي هو العيش مع الربّ أي بحضوره. هذا الإيمان المسيحيّ الّذي يُعبِّر عن نَظرتِنا الخاصّة للموت، هو مِن أهمّ العلامات الّتي تتميَّز بها الكنيسة، لذلك هو مِن أهمّللمزيد

 عظة القدّاس الإلهيّ للأب كامل كامل، خادم الرعيّة،

إخوتي، نحتفل اليوم، في أحد زيارة العذراء مريم لِنَسيبتها أليصابات؛ كما نعيش اليوم أيضًا ذِكرى “عيد البربارة” مع أولادنا الصِّغار ومع عائلاتِنا: الشَّهادة المسيحيّة الجميلة حتّى الاستشهاد. كذلك في هذا الأحد، نحتفِل بِانطلاقةَ جماعة “أذكرني في ملكوتك” في هذه الرعيّة. إنِّي أشكر الأب إيلي القدِّيسي الّذي عرَّفني على هذه الجماعة، كما أشكرُ الربَّ على وجود هذه الجماعة، إذ إنّنا معًا نَذكُر أمواتناللمزيد

عظة القدّاس الإلهيّ للأب مروان سلامة، خادم الرعيّة،

بِاسم رعيَتَّي مار نوهرا وكنيسة السّيدة، وَبِاسمي الشَّخصي، نُرَّحِب بجماعة “أُذكرني في ملكوتك”. إخوتي، بعد الانتهاء مِن القدَّاس، سيَكون لدينا لقاءٌ مع هذه الجماعة في صالون الرّعيّة، حيثُ سيُعرَض فيلمٌ يُخبرنا عن هويّة الجماعة وعن نشأتِها. لقد تأسَّستْ هذه الجماعة على مُصيبةٍ؛ ونحن أيضًا ككنيسة، تأسَّسنا على مُصيبة، وهي صليب يسوع، أي موته وقيامته مِن خلال الآمِهللمزيد

عظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي القدّيسي، خادم الرعيّة،

أحبّائي، إخوتي في المسيح، في هذا الأحد الـمُبارَك، الّذي هو أحد بشارة زكريّا، يروي لنا القدِّيس لوقا، – وهو طبيب كما هو معلوم-، أدّق التَّفاصيل، -وهذه هي ميزة الأطبّاء-، المتعلِّقة بحدث ميلاد الربّ يسوع، ابتداءً من بشارة زكريّا. إنّ الكاهن زكريّا، هو كاهنٌ من العهد القديم، ولكنّه يُطلّ على العهد الجديد الّذي يبدأ بزمن الميلاد، والّذي تتحضَّر له الكنيسة من خلال عدَّة آحادللمزيد

5 تشرين الثاني 2023

كنيسة مار يوسف الكلدانيّة – البوشرية، المتن

احتفل المونسنيور طرابلسي بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة وعاونه الأب جوزف رفول والشماس داني شيبا، بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، كما ألقت كلمة السيّدة جانيت الهبر عرّفت عن رسالة “أذكرني في ملكوتك”؛ نشأتها، روحانيّتها، ونشاطاتها الروحيّة. تتابع القداديس في الأحد الثاني من كلّ شهر، الثانية عشرة والنصف ظهرًا.

المسيح قام، حقًا قام!

عظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل الحواط،

في هذا النَّهار المبارَك، نحتفِل بِحَدَثين مُفرِحَين، ونَعيشهما في العمق: الحدَث الأوَّل هو عيدُ ميلاد أمِّنا مريم العذراء، والحدَث الثَّاني هو ولادةُ جماعةِ “أذكرني في ملكوتك” في هذا الصَّرح المبارَك، الّذي منه تَنطلق، فَنُصلِّي معها ومِن خلالها مِن أجل أمواتنا. في هذا النَّهار المبارَك، نتأمَّل وإيّاكم في ما يلي: “لا أحد يُشعِل سِراجًا، ويُخفِيه تحت وعاء”: إنّ أُمَّنا مريم العذراء أعطاها الربللمزيد

عظة القدّاس الإلهيّ للأب فادي اسكندر ، خادم الرعيّة،

إخوتي، أحبّتي، نحن مجتمعون اليوم في قدّاس، نأمل أن يكون بداية وانطلاقة في خدمةٍ، فَرِحون أن نتشارك فيها مع جماعة “أذكرني في ملكوتك”، الحاضرة معنا اليوم من خلال عدد من أعضائها. غاية هذه الخدمة أن ننقل محبّة ورحمة ربِّنا، فتكونا حاضرتان معنا دائمًا. إنّ الإنجيل الّذي قرأناه اليوم هو من إنجيل يوحنّا الإصحاح 11، وهو يتكلَّم على إقامة لعازر. في بداية هذا النَّص، للمزيد

13 أيار 2023

كنيسة مار الياس – الجوار، المتن

احتفل الأب ايلي مظلوم بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، وتمّ خلال القدّاس تعريف عن رسالة “أذكرني في ملكوتك”؛ نشأتها وروحانيّتها، ونشاطاتها الروحيّة، على أن تتابع القداديس في السبت الثاني من كلّ شهر، السادسة مساءً. 

المسيح قام، حقًا قام!

12 أيار 2023

كنيسة سيّدة الانتقال – ضهور الشوير، المتن

احتفل الأب ايلي مظلوم بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة،  وتمّ خلال القدّاس تعريف عن رسالة “أذكرني في ملكوتك”؛ نشأتها وروحانيّتها، ونشاطاتها الروحيّة، على أن تتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، السابعة مساءً.

المسيح قام، حقًا قام!

10 أيار 2023

كنيسة سيّدة الانتقال – العيرون، المتن

احتفل الأب ايلي مظلوم بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة،  وتمّ خلال القدّاس تعريف عن رسالة “أذكرني في ملكوتك”؛ نشأتها وروحانيّتها، ونشاطاتها الروحيّة، على أن تتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، السادسة مساءً.

المسيح قام، حقًا قام!

عظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر، خادم الرعيّة،

كم جميلٌ أن نجتمع اليوم، وخصوصًا في الأربعاء الثاني من كلّ شّهر، في بداية نشاطٍ جديدٍ في هذا المزار، مزار القدِّيسة رفقا برعاية لجنة الوقف، اسمه “أذكرني في ملكوتك”. إنّ مؤسِّس هذه الجماعة هو يسوع، وتلك السّيدة الّتي تَقِف خلف الكاميرا هي الّتي ساعدَتْ يسوع على تأسيس هذه الجماعة، المنتشرة في بلدان مختلفة من العالم، من لبنان إلى بِنَين، وبلجيكا وإيطاليا وفرنسا.للمزيد

عظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل عساف،

في هذا المساء المبارك، في هذا المزار، مزار القدّيس شربل، نحتفل بعيد الصّليب المقدَّس، ونحن لا نزال في مطلع زمن الصّليب. وها نحن اليوم نُكرِّم صليب يسوع المسيح القائم من بين الأموات. إنّ هذا الصّليب لا يرتبط أبدًا بالألم والموت، فالصّليب قَبْل أن يُصلَب عليه الربّ يسوع المسيح كان أداة للتّعذيب، كما كان أداة للعار. إنّما يسوع المسيح الذي صُلِب على هذا الصّليب وقامللمزيد

3 حزيران 2021

 كنيسة مار يوحنّا للروم الكاثوليك – الدوق، زحلة

احتفل الأب أنيس غنمة بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة أفراد الجماعة في زحلة والمؤمنين، أبناء الرعيّة، تلا القدّاس صلاة النياحة لِراحة نفوس إخوتنا الرّاقدين على رجاء القيامة،  على أن تتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر.

المسيح قام، حقًا قام!

عظة القدّاس الإلهيّ للمطران أنطوان بو نجم  (خادم رعيّتها 2019)

في أسبوع الزِّيارة، يُخبرنا إنجيل اليوم عن زيارة الربّ يسوع برحمته لمتّى الإنجيليّ؛ واسمه أيضًا لاوي، وقد طلب منه الربَّ أن يترك كلّ شيءٍ ويتبعه، ففَعل. يدفعنا هذا النَّص الإنجيليّ إلى طرح السؤال حول سِرّ المسيح يسوع الّذي يدفع بالخطأة إلى اتِّباعه وخصوصًا أنّ لاوي كان على مِثال زكَّا، عشَّارًا أي صاحب أموالٍ كثيرة. إنَّ سرّ المسيح يسوع هو المحبّة والرَّحمة، منذ سنواتٍ قليلةٍ مضَت،..للمزيد

عظة القدّاس للمطران شكر الله نبيل الحاج السامي الاحترام،

في الأحد الثَّاني من هذا الشَّهر، نُصلِّي من أجل موتانا جميعًا. وأتصوَّر أنَّ هذا الإنجيل الّذي تُليَ على مسامِعنا هو الإنجيل الّذي نبحث عنه، كي نفهم معنى الموت. إنّ الـمَثَل اللّبنانيّ يقول “البكاء على رأس الميت”، وما البكاء على الميت إلّا تعبيرٌ عن عاطفتنا تجاهه،  إنّ بكاءنا على الميت لا يعني أنّه علينا الإصغاء فقط إلى صوت عاطفتنا، إنَّما أيضًا إلى صوت الإيمان. إنّ الإصغاءللمزيد

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp