عظة للأبّ إيلي مظلوم، خادم رعيّة مار عبدا – بكفيا
،”هدف حياتنا هو أن نَصِلَ إلى ملكوت الله، مِن خلال مَحبّة الله والقريب، مِن خِلال عَيش البساطة في حياتنا، والشَهّادة أمَام الآخرين على قيامة يسوع المسيح. فالمسيح قام، حقّاً قَام …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“فجماعة “اذكرني في ملكوتك” تبشّر بوجود الله فينا، بوجوده بيننا، وسَنُكمِل حياتنا معه. وذِكرُ الموت لا يعني عيشَ الحزنِ والابتعاد عن عيش الحياة، فنحن نعيش الحياة مرّة واحدة …”
تفسير رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية – الإصحاح الثاني،
دينونة الله العادلة،
“الله يُجازي كلَّ واحدٍ حسب أعماله” (رو 2: 6).
عظة للأب عمانوئيل الراعي، رعيّة مار ضوميط – ساحل علما،
“لقاؤنا به يجعلنا نقول: أنت المسيح الملك على حياتنا، وعلى كلّ البشرية، وهذا ما يجب أن نعيشه ونختبره في حياتنا لنعيش ملكوت الله على الأرض، فتدخل هذه البشرية بفرحك الإلهيّ …”
عظة للأب أنطونيوس بيطار، رعية القدّيس ديمتريوس – الزوق.
“رسالتنا نحن الأحياء أن نصليَ كي يرحمهم ربّنا، يتحنّن عليهم، ويعطينا القوّة، لكي نكمل البشارة التي هي البشارة بربّنا وليس بالموت، بشارة بالحياة، وليس باليأس، بشارة تؤكد القيامة …”
عظة للأبّ يوحنّا داوود، خادم رعيّة سيّدة العناية – البوشرية
“لا قيامة بدون موت. ويمكن أن نَعبُر الموت في حالتيْن: إمّا أن أعبُر الموت لوحدي، أو أن أعبُر الموت مع المسيح، فالمسيح غلبَ الموت بقيامته. ونحن المؤمنون يجب ألّا نخاف من الموت …”
رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”
عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”
