تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،

” إنّ هذا العيد يُدعى “رأس السّنة”، لا “نهاية السّنة”، فكما أنّ رأس الإنسان هو الّذي يُحرِّك كلّ جسده، كذلك على يوم “رأس السّنة”، أن يكون هو المحرِّك لكلّ السّنة المقبلة…”

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“في عيد الظّهور الإلهيّ، يتقدَّس الكون بأسره. تمّ هذا الحدث مرّةً واحدة في التاريخ، السؤال الّذي يُطرَح هو: كيف يتجلّى هذا العيد يوميًّا في حياتنا؟ في معموديّة المؤمن، يتمّ الظّهور الإلهيّ…”

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“لماذا يذهب المسيحيّون في طريق مختلف عن الطريق الّذي يدلّهم عليه النّجم؟ لا تستطيع ملذّات هذه الدّنيا ومغرياتها في هذا العيد، أن تمنح الإنسان الفرح الحقيقيّ…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp