لقاء الأطفال السنويّ 2017 بمشاركة أطفال “أذكرني في ملكوتك” – أصدقاء غاييل (المروج). مركز مار سمعان- وادي الكرم.

عظة وتأمّل للخوري جوزف سلوم،
“نقدِّم ذبيحتنا اليوم على نيّة كلّ أمواتنا، وبخاصّة على نيّة الّذين دَوَّنتم أسماءَهم عند باب الكنيسة، المسيح قام!…”

رسالة أيلول 2017، بقلم الأب الياس مظلوم،
الصّليب علامة حبّ الآب والابن للبشريّة جمعاء،
“لا تنسوا أن تبقوا في شركة صلاة مع كنيسة السماء، طالبين من الربّ أن يكافئ موتاكم على حياتهم الصالحة وأن يغفر خطاياهم، وأن يعطيكم النّعمة بأن تعيشوا كأبناء لله بالقول والعمل …”

رسالة آب 2017، بقلم الأب الأب ملحم (الحوراني)،
زيارةُ المقابر،
“لزيارة المقابر منفعةٌ بالغةٌ إذ يتخشّع المؤمنون فيَذكُرون أنّ الموت لا مفرّ منه لجميع الناس، إذ في القبور ننظُرُ أنّ الإنسانَ عظامٌ مُجرّدة، وبقيامة المسيح، تَحَوّل القبرُ إلى مصدر تعزية …”

“إنَّ المشروع يقع في أرض سهيلة العقاريّة، وهو كنايةٌ عن مبنىً مؤلَّف من خمس طبقات. صُمِّم هذا المشروع بذهنيّة هندسيّة ممزوجةٍ بذهنيّة روحيّة، وهما تُجسِّدان معًا هدف المشروع: الإيمان بالقيامة بعد الموت. إنَّ هذا المشروع مُعَدٌّ بطريقة تُؤمِّن دخول النُّور نهارًا إلى كافة طبقات المبنى، فتتنَعَّم طبقاته بالنُّور نهارًا كما أنَّ ضوء الجماعة الّتي تُصلّي وتتأمَّل، تنير ظلمات اللّيل الحالك …”

“لنشرعْ معًا اليومَ، بعونِ الله، بكلِّ ما أوتِينا مِن قوّة ٍوعزمٍ وبركةٍ وصدقٍ، في تنفيذِ بناءِ مقرِّ جماعة “أذكرني في ملكوتك” في سهيلة –كسروان. بدعمِكم وَجُودِكِم وفِلسِ الأرمَلةِ تتراصفُ حجارتُه، لنَحيا فيه بيتًا روحيًا، فنصلّيَ معًا بالرّوح والحقّ ونعمَلَ بالمحبّة الإلهيّة، راجين أن تُثمرَ خدمتُنا تعزيةً ورجاءً وقداسةً. على حسبِ قولِ سِفرِ المزامير: “بِبَيْتِكَ تَلِيقُ الْقَدَاسَةُ يَا رَبُّ إِلَى طُولِ الأَيَّامِ”(5:93) …”

“إنّ الشِّعار “من الداخل يشعّ نور القيامة”، الموضوع على المنشورات الّـتي وُزِّعت علينا قد لفت انتباهي لأنّ يسوع المسيح في تجسُّده على هذه الأرض، لم يستصوِب جسد الإنسان إنّما داخله. وعندما سُئِلَ المسيح عن الملكوت، أجاب أنّه لا يجب البحث عنه لا في الشرق ولا في الغرب، لأنّه موجودٌ داخل الإنسان، ونحن نحصل عليه في كلّ مرّة نحمل بعضنا البعض بالصّلاة، ونذكر المنتقلين من بيننا في صلواتنا …”

“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك”، هي جماعة كنسيّة بامتياز، فكلّ الكنائس المسيحيّة الموجودة في لبنان وخارجه، قرّرت اتبّاع مسيرة هذه الجماعة في رعاياها، تُذكِّرنا أنَّ الحياة لا تنتهي على هذه الأرض، كما تساعد كلّ إنسان للانتصار على الألم واليأس، بالفرح والرّجاء وبالإيمان الذي ينقل الإنسان من إنسان أرضيّ ماديّ، إلى إنسان يعيش الله، فيتحوّل إلى الله، هذه الجماعة تنمو بدعم الكهنة …”

“إطلاق مشروع اُذكرني في ملكوتك الذي يقع في أرض سهيلة العقاريّة، صُمِّم هذا المشروع بذهنيّة هندسيّة ممزوجةٍ بذهنيّة روحيّة، وهما تُجسِّدان معًا هدف المشروع: الإيمان بالقيامة بعد الموت …”

رسالة تموز 2017، بقلم الأب سيمون جبرايل،
الشهادة والاستشهاد،
“ليس الاستشهاد المسيحيّ سعيًا إلى الموت، بل هو الثبات على الإيمان حتى بذل الذات: “رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشّهادة التي أدّوها”(رؤ6: 9) …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp