عِظة القداس الإلهيّ للأب عقل أبو نادر، خادم الرعيّة،
” بِاسْم راعي الأبرشيّة، أرحِّب بجماعة “أذكرني في ملكوتك”، الحاضرة معنا، بعد مرور سنةٍ من التحضير لاستقبالها في ما بيننا. تقوم رسالة هذه الجماعة على الصّلاة للموتى المؤمِنِين …”

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الثالث،
شفاء الأعرج،
“باسم يسوع المسيح الناصري قم وامشِ” (أع 3: 6)

المسيح قام، حقًا قام!
شاركت جماعة “أذكرني في ملكوتك” بصلاة النياحة التي أقيمَت لراحة نفوس الراقدين على رجاء القيامة، على أن تتابع كلّ شهر. فليكن ذكرهم مؤبدًا.

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روبير عوض،
“إنّ رحمة الربِّ عظيمةٌ، وهو يدفعنا إلى ذِكر أمواتنا دومًا، والصّلاة لأجلهم. في القدَّاس الشهريّ الّذي نحتفل به مع “أذكرني في ملكوتك”، سيتمّ ذِكر كلّ النُّفوس الّتي دُوِّنَت أسماؤها …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب هنري عماد، خادم الرعيّة،
“تهدِف جماعة “أذكرني في ملكوتك” إلى مرافقة الموتى من خلال الصّلاة، إنّ وجود هذه الجماعة هو دليلٌ واضحٌ على يد الله العاملة في الكنيسة، إنّ الكنيسة هي سِلسِلَةٌ من ثلاث حلقات …”

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الثاني (22-47)،
بشارة بطرس،
“توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح… فتنالوا عطية الروح القدس” (أع 2: 38)

رسالة تشرين الثاني 2018، بقلم المطران كيرلس سليم بسترس،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصَّغِير…” (لوقا 32:12)،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصّغِير، إنّ حياتنا مسيرةٌ نحو الملكوت السّماويّ في نهاية حياتنا. لكنّ هذا الملكوت يعيشه المؤمِن منذ هذه الحياة بالاتّحاد الدائم مع الله من خلال الإيمان والمحبّة والرّجاء …:

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الثاني (1-21)،
حلول الروح القدس،
“وامتلأ الجميع من الروح القدس، وأخذوا يتكلمون بألسنة أخرى”
(أع 2: 4)

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الأوّل (9-26)،
الصعود،
“وإذ قال هذا ارتفع وهم ينظرون، وأخذته سحابةٌ عن أعينهم” (أع 1: 9)

محاضرة للخوري حوزف سلوم،
“ليست المحبّة مجرَّدَ وَصيّةٍ على المؤمِن تطبيقها بحرفيّتها، بل هي جوابُ على عطايا الله الكثيرة له. إنّ الله قد ترك سماءه وجاء لملاقاتِنا، فعلَّمنا الحبّ…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp