عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غدير، كسروان،
“على المؤمِن أن يبتعد عن كلّ ما يجعل قلبه فارغًا أو حاقدًا أو مُغلقًا على نعمة الله وعلى الآخرين؛ ساعيًا إلى التحلّي بقلبٍ نقيٍّ، فيتمكّن من التقدُّم في مسيرته الروحيّة نحو القداسة …”

كلمة للخوري فاروق زغيب وعِظة للشماس توفيق الدكاش،
” إنّنا مجتمعون اليوم برابط المحبّة، والتّي تُتَرجم بصلاتنا لأجل إخوتِنا المنتقلين مِن بيننا، طالبين من الربّ أن يَقبل صلاتنا لأجلهم النّابعة من محبّتِنا لهم، وأن ويمنحَهم الرّاحة الأبديّة …”

رسالة حزيران 2018، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
“خذوا كلُوا هذا هو جسَدي…” (مت 26:26-28)،
“فاللّه الذي أحبّنا، أشرَكنا أيضًا في حياته، وكما شاركَنا بشريّتنا ومات، هكذا شاء فَجعَلنا نشترك في حياته فأقامنا معه. من هنا، لم تَعُد لعبة الموت نهاية ألعاب حياتنا الزائلة، بل بداية الحياة …”

عِظة القداس الإلهيّ لسيادة المطران يوسف سويف، قبرص،
“إنّ هذا الاختبار الروحيّ لا يعود بالفائدة على أمواتنا الّذين سبقونا إلى الملكوت فحسب، بل علينا نحن أيضًا الأحياء في هذه الأرض: إذ لا يمكننا أن نجد عائلةً لم تتعرّض لفقدان عزيزٍ لها بالموت …”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“كلمة أخيرة قالتها مريم للخدم في عرس قانا “اِفعلوا ما يأمركم لكم”. وهذه الكلمة تشكِّل وصيّتها لنا، نحن أبناؤها المؤمِنِون بيسوع المسيح ابنها. إنّ محبّتنا لمريم تُتَرجَم بطاعتنا لها …”

عظة للأب أنطوان النّداف، خادم رعيّة مار الياس الحيّ، الخنشارة،
“حين نُقدِّم الذبيحة الإلهيّة من أجل راحة نفس موتانا، فإنّنا نؤكِّد لهم رغبتنا في الإبقاء على هذا التواصل بيننا وبينهم، وأنّنا نرغب في الاتِّحاد معهم…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان النّداف،
“لماذا نُعَيِّد لآباء المجمع المسكونيّ الأوّل اليوم، في هذا الأحد بالذّات؟ الجواب: لأنَّ الإيمان بابن الله الّذي شهدوا له، هو الّذي بُنِيَتْ عليه الكنيسة يوم حلّ الرُّوح القدس على التّلاميذ …”

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“يدعونا هذا النَّص الإنجيليّ إلى الجَمعِ ما بين صلاةِ مريم وأعمال مرتا. على المؤمِن أن يكرِّس قِسمًا مِن وقته للربّ، بينما يكرِّس القسم الآخر مِن نهاره للعمل …”

عظة للأب ميلاد أنطون، خادم رعيّة سيّدة الورديّة – زوق مصبح،
“إذًا، في القدّاس المارونيّ، وفي كلّ ذبيحة إلهيّة، إحدى عشرة صلاة يتوجّه بها المؤمِنون إلى الربّ مِن أجل موتاهم. هذا هو تُراثُنا وإيمانُنا، وقدّاسنا المارونيّ، والإيمان والرّجاء يملآن قلوبَنا …”

رسالة أيّار 2018، بقلم الأب شربل أوبا، الرّاهب الباسيليّ الشويري،
“أتطلُبْنَ يسوع الناصريّ المصلوب…” (مر 6:16)،
“هذا هو رَجاؤنا، وهذا هو إيماننا بأنّ المسيح حيٌّ إلى الأبد. هذا الإيمان الذي جعل الشهداء يَشهدون للمسيح بفرحٍ، جيلاً بعد جيلٍ حتى أيامنا. ومَن لم يَشهد بِدَمه، شَهِدَ بِسيرة حياته المقدّسة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp