شهادة حياة للشابة لاميس دفوني،
“من أنا وزغيري عايشي على الخوف من الموت لإنو أهلي كبار بالسنّ، واطلب من الربّ أنو يعيشو عشر سنين زيادة. حين زارنا الموت بوفاة أبي، دفعني شعور غريب للبحث عن معنى الموت …”
شهادة حياة للشاب جو ايمانويل الصايغ،
“في كتير منّا يعتقدون أنّه بالموت ينتهي كلّ شيء. وهذا ما كنت أعتقده عند وفاة والدي وحلمي ما تحقّق تصير طيرجي! كنتُ أعتقد أنّ الموت هو نهاية كلّ شيء، وهو حدثٌ كسائر الأحداث …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن عشر،
انهيارُ بابل،
“اُخرجوا منها يا شعبي، لئلّا تشتركوا في خطاياها.” (رؤ 18: 4).
كلمة رجاء للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“اليوم، يُدخِلُنا يسوع في منطقٍ جديد هو: أين تكمن الأولويّات والجوهر في حياتنا؟، لدينا الكثير من الممتلكات وَوسائل الرَّاحة، ولكنّها في الممات كلُّها تنتهي هنا على هذه الأرض، إنّ الكَفَن لا جيوبَ لَه…”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السابع عشر،
سقوطُ بابل،
“هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنّه ربُّ الأرباب وملكُ الملوك” (رؤ 17: 14).
رسالة آذار 2021، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
“أَعطوهم أنتم أنْ يَأكلوا…”(مت 14: 16-18)،
“جواب الكثيرين منّا لا يتغيّر، “ليس عندنا هَهُنا”، جوابٌ مُبكٍ ومحزنٍ، فإنْ كنّا لا نملك شيئاً، فهذه مشكلةٌ، وإنْ كان لدينا ما نُعطيه ونُبخل بالعطاء، فهذه كارثةٌ أكبر، فهل نحن “فارغون” …”
