انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، كنيسة مار يوحنّا للروم الكاثوليك – الدوق، البقاع. احتفل الأب انيس غنمة بالقدّاس

رسالة بقلم الخوري جوزف سلوم،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”

كلمة رجاء للخوري جوزف سويد،
“علينا أن نَطمئِنّ، فالربُّ قال لنا: “تَعالَوا إليّ” وسَمّاهم: “تعالَوا أنتم يا مَن باركهم أبي”. وأريد أن أقول لكم: كم أتمَّنى أن يتكاثر “المار بولسِيِّين”، فَيَسمعون صوت الربِّ يقول: تعالوا أيّها…”

احتفل المونسنيور أنطوان باخ في انطلاقة رسالة “اُذكرني في ملكوتك” بالقداس لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الجمعة الأوّل من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!

رسالة بقلم الأب برنار باسط،
“صَعد المسيح المخلّص على جبل الزيتون الذي يَرمز إلى معاناته وآلامه، حيث سِيق كشاةٍ الى الذّبح، وفي الوقت عَيْنِه هو جبل السّلام، والفرح والصّعود بمجدٍ الى السّماء، قرب بَيت عَنيا …”

“إنّ المسيح قد قام، فافرَحوا أيّها الأنام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، نواحي أورشليم تبشّركم بالسّلام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، سلامٌ لكم تشجّعوا حارسكم لا ينام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، توما هاتِ إصبَعك وقُل المسيح…”

تفسير الكتاب المقدّس، الأب ابراهيم سعد، https://youtu.be/IHeIftHc-6Y “سِفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح التاسع عشر”  النّص الإنجيليّ: “ورأيتُ

كلمة رجاء للأب عبّود عبّود الكرمليّ.
“نحن كمسيحيِّين، علينا ألّا نحزن كبقيّة النَّاس الّذين لا رَجاءَ لهم، لأنّنا في المسيح نِلنا الرَّجاء، وبالـمَعموديّة مُتنا عن إنسانِنا القديم، ولَبِسنا الإنسانَ الجديد أي المسيح القائم…”

رسالة بقلم الأب ابراهيم سعد،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”

“أخْتَبِئ نحو لُحيظة…” (ش 26: 20)،
عبر تطبيق زوم.

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp