شهادة حياة للشاب جو ايمانويل الصايغ،
“في كتير منّا يعتقدون أنّه بالموت ينتهي كلّ شيء. وهذا ما كنت أعتقده عند وفاة والدي وحلمي ما تحقّق تصير طيرجي! كنتُ أعتقد أنّ الموت هو نهاية كلّ شيء، وهو حدثٌ كسائر الأحداث …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن عشر،
انهيارُ بابل،
“اُخرجوا منها يا شعبي، لئلّا تشتركوا في خطاياها.” (رؤ 18: 4).
كلمة رجاء للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“اليوم، يُدخِلُنا يسوع في منطقٍ جديد هو: أين تكمن الأولويّات والجوهر في حياتنا؟، لدينا الكثير من الممتلكات وَوسائل الرَّاحة، ولكنّها في الممات كلُّها تنتهي هنا على هذه الأرض، إنّ الكَفَن لا جيوبَ لَه…”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السابع عشر،
سقوطُ بابل،
“هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنّه ربُّ الأرباب وملكُ الملوك” (رؤ 17: 14).
رسالة آذار 2021، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
“أَعطوهم أنتم أنْ يَأكلوا…”(مت 14: 16-18)،
“جواب الكثيرين منّا لا يتغيّر، “ليس عندنا هَهُنا”، جوابٌ مُبكٍ ومحزنٍ، فإنْ كنّا لا نملك شيئاً، فهذه مشكلةٌ، وإنْ كان لدينا ما نُعطيه ونُبخل بالعطاء، فهذه كارثةٌ أكبر، فهل نحن “فارغون” …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السادس عشر،
دينونة عادلة،
“عادِلٌ أنتَ أيّها الكائنُ والذي كان، لأنّكَ حكمتَ هكذا.” (رؤ 16: 5).
كلمة رجاء للخوري جوزف سلوم،
“في هذا الإنجيل، نرى أنَّ الباب قد أُغلقَ، أي أنّنا في لحظة الموت، سنترك كلَّ شيءٍ وراءنا، إلّا مفتاح باب الملكوت الّذي هو قلبُ الإنسان. إنَّ الربَّ ينتظرنا مع الملائكة والقدِّيسين ويُشرِّع لنا…”
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد.
“غالبًا ما يُثير هذا النَّص جَدلاً عند قُرَّائه، إذ يجدون فيه صعوبةً في فَهمِ موقفِ يسوع من المرأة الكنعانية خصوصًا أنّنا مُعتادون على النَّظَر إلى يسوع على أنَّه أتى لِيُخلِّص البشريّة جمعاء. إنَّ مُجرَّد …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس عشر،
تسبيح الغالبين،
“عَظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالُكَ، أيّها الرّبّ الإلهُ القادرُ على كلّ شيء.” (رؤ 15: 3).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع عشر،
رجاءُ القدّيسين وسط الضيق،
“هُنا صَبْرُ القدّيسين، الّذين يحفَظونَ وصايا الله وإيمان يسوع” (رؤ 14: 12).
