عظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل فياض، رئيس دير مار مخايل، بنابيل، المتن،
“إخوتي الأحبّاء، في هذه المناسبة الخاصّة، نرفع صلاتنا طالبين من الربّ أن تكون قيامتَه تعزيتُنا الحقيقيّة، وأن نبقى جميعًا أبناء الحياة والنّور، وأبناء الرّجاء الّذي لا يُخيَّب. المسيح قام، حقًا قام!…”
القدّاس الاحتفاليّ في تذكار الموتى المؤمنين،كنيسة مار فوقا – غادير. “ذبيحة شكر ٍمن أجل موتانا”عِظة لسيادة المطران أنطوان
عظة القدّاس للمطران جورج بو جوده، راعي أبرشيّة طرابلس المارونيّة،
“وإذا كنتم قد اجتمعتم اليوم لعيش هذا الايمان، فَلِأنّكم تؤمنون بأنّ أمواتكم الّذين تُصلّون لأجلهم قد انتقلوا حقيقةً من الموت إلى الحياة مع الرّبّ الّذي وعدهم…”
عظة “مِن أين تَبْتَدئ الحياة الأبديّة؟” للأباتي سمعان أبو عبدو،
أشكركم لأنّنا من خلال جماعتكم استطعنا أن نتعرّف أكثر إلى الله، وإلى الحياة الأبديّة لِنستعدّ لها في مُتابعة مِن حياتنا الآنيّة، ونقول معًا المسيح قام …”
القدّاس الاحتفاليّ في تذكار الموتى المؤمنين،كنيسة مار فوقا – غادير. عِظة القداس الإلهيّ،لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري السامي
عظة القدّاس الإلهيّ للأب ملحم الحوراني، خادم الرعيّة،
” جئنا اليوم للاحتفال بالذّكرى السّنويّة لــ “أذكرني في ملكوتك”، الّتي أرادت أن تُظهر الفرح على الرّغم من الحزن. فأينما تنظر، ترى العذاب والتّعب والحزن، ولكن عندما تُصبح في داخل الجماعة، تجد الفرح…”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب عبدو أبو خليل، من أبرشيّة صربا المارونيّة،
“وهنا أتذكّر شعار جماعتكم “اُذكرني في ملكوتك”، الكلمة التي قالها لّص اليمين على الصّليب بإيمانٍ عميقٍ، وحياتنا كلّها تتكوّن من لحظات ايمان…”
[blank h=”30″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2014، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في
عظة القدّاس للمطران كميل زيدان، راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة،
“نذكرُ أمواتكم وأمواتنا والأموات الذين لا أحدَ يذكرُهم. نرفعُهُم مع القربانِ اليومَ طالبينَ من الله أن يسمعَ صوتَنا باسمِهم ومعهُم:”اذكرني يا الله متى أتيتَ في ملكوتِكَ” فيُسكِنَهم فَسيحَ ملكوتِهِ…”
من عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد،
“لِنُدركَ حُبَّ الله لنا، لا حبَّنا نحنُ للّه. فحبُّنا له موسميّ، في حين أنَّ حبَه لنا دائمٌ، والإنسان الواعي من يتعلَّقُ بما هو دائمٌ وليس وقتيّ. على هذا الرجاء نجتمعُ…”