احتفل الأب زياد ليوس، خادم الرعيّة، بالقدّاس لأجل الرّاقدِين على رجاء القيامة، في انطلاقة رسالة “أذكرني في ملكوتك”، تلا القدّاس صلاة النياحة، وتتابَع القداديس في الأحد الثالث من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
احتفل الأب فنسان فرحات، خادم الرعيّة، بالقدّاس لأجل الرّاقدِين على رجاء القيامة، في انطلاقة رسالة “أذكرني في ملكوتك”، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر. المسيح قام، حقًا قام!
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان بو نجم،
“من المفيد ترداد عبارة “رَحِمَه الله”، لنتذكّر أنَّ الرَّحمة يجب ألّا تكون فقط نابعة من الله تجاهنا، إذ إنّنا نحن مدعوّون لرحمة بعضنا البعض. وإنَّ احتفالَنا اليوم هو احتفال بالرَّحمة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل جعجع، خادم الرعيّة،
“نحييكم ويسعدنا أن نُطلِق اليوم في رعيّتنا جماعة “أذكرني في ملكوتك” التي انطلقت كما سَمِعنا في المقدِّمة، نتيجة تساؤل أحد المؤمِنِين حول الحياة الأبديّة وعن القيامة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
“نجتمع لنُحيي ذِكرى أمواتنا، إذ في الذبيحة الإلهيّة، نتوحَّد بالمسيح من خلال سماعنا لكلمة الله المقدَّسة وتَناوُلِنا القربان المقدَّس. إنّ اتِّحادنا بالربِّ في القدَّاس هو الّذي يوحِّدنا بموتانا …”
عِظة القداس الإلهيّ للأب برنار باسط، خادم الرعيّة،
“في هذا القدَّاس نبدأ بتسليط الضَّوء من خلال هذه الجماعة، على رحمة الله علينا، ورحمته على أمواتنا. عبارة “أذكرني في ملكوتك”، قالها لصّ اليمين للربّ حين كان مصلوبًا بالقرب منه …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر، الرّاهب الشويريّ،
“تشديد الإنجيليّ مَرقس على أنّ الربّ قد أُضجِع في قبرٍ منحوتٍ في الصَّخرة، يدلّ على انتهاء هذا الزَّمن الحجريّ الصَّخريّ، إذ انبثق منه صَخرٌ إلهيّ، هو المسيح. لقد أُعلِنَتْ القيامة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري سمير شبلي،
“هدف الصّوم: أن نتجدَّد روحيًّا، وأن نطلب الرَّحمة من الربّ ونحصل عليها من خلال سرّ التوبة. عندما نُخطأ إلى أحدهم عن غير قصدٍ، فإنّنا نتلَهَّف إلى سماع عبارة “أنا سامَحتك” …”
احتفل الخوري عبدو مبارك بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة، بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، على أن تتابع القداديس في الجمعة الأوّل من كلّ شهر، السادسة مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!