رسالة حزيران 2023، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
معزِّيًا آخر …،
“في اللّغة اليونانيّة تعني كلمة البرقليط “المدعوّ لِيكونَ إلى جانب”، وفي اللّاتينيّة هو “المدافِع والمحامي”، ونراه في الكتاب المقدَّس “الـمُعزِّي والمؤيِّد ومُطلِق الكمال، والّذي يُعطينا ثمار الحُبّ”…”

رسالة أيار 2023، بِقلم الأب عبدو أنطون ر.م.م،
“الصّعود” (أع 4:1-11)،
“إنَّ الصّعود ليس ابتِعاد المسيح عن كنيستِه بل هو تحقيقٌ لقيامتِه بجسدٍ ممجَّدٍ، لا يخضع للمادة ولا لِعوامل الطّبيعة ولا لحواسّ البَشر. لكن بالإيمان نرى المسيح القائم من الموت بَيننا …”

رسالة نيسان 2023، بِقلم الأرشمندريت سمير نهرا،
قيامة ربّنا وإلهنا ومخلّصنا،
“أيّها الأغنياء والفقراء اْجذَلوا معًا. لا يشكُوَنّ أحدٌ فقرًا، فقد ظَهر الملكوتُ المشترَك. لا يبكِيَنّ أحدٌ زلاَّتِه، لأنّ الغُفران قد أشرقَ مِن القبر. لا يخشَيَنّ الموتَ أحدٌ لأنّ موت المخلّص حرَّرنا …”

رسالة آذار 2023، بِقلم سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج،
في الصّوم،
“والصّائم الّذي ذاق حلاوة المصالحة يَعرف من الآن وصاعدًا كيف يُخمِد رغباتِ الإنسان الأرضيّ وأهواء الجسد، بِتقشّفِه وإماتاته، كما أنّه يَعرف كيف يُرضي الله، بِغياب عريسِه السّماويّ …”

رسالة شباط 2023، بِقلم الخوري الياس جوزف عدس،
فقال ايليا لكلِّ الشعب: ”اقترِبوا منِّي” (1مل 30:18)،
“إنّ هيكل المحبّة الذي تبنيه الرّعية يتحوّل إلى التزام تجاه الفقراء والمعوزين، والمهمّشين، والمحتاجين من أبنائها، في جميع المجتمعات التي تعيش في وسطها، على مثال الكنيسة الأولى …”

رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
الولادة الجديدة في المعموديّة والصّلاة،
“تاريخ معموديّتنا هو تاريخ ولادتنا الجديدة، وهي اللحظة التي أصبحنا فيها أبناء الله بالمسيح يسوع. أعطنا يا ربّ، أنْ ننمّي علاقتنا بك، ونِعمة التأمّل الدائم في وجهِك وسرِّك لكي نعرف …”

رسالة كانون الأوّل 2022، بِقلم سيادة المطران الياس كفوري،
المسيح ولد فمجّدوه!،
“أتى طفلاً وديعاً متواضعاً على عكس ما حصل مع آدم الذي سقط من الفردوس بِسبب الكبرياء. الكبرياء والشهوة كانتا سبب السقوط العظيم. لذا يشدّد آباء الكنيسة على فضيلة التواضع …”

رسالة تشرين الثاني 2022، بِقلم الأب فادي مسلّم،
في جسَدي أعِيش القيامة،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”

رسالة تشرين الأوّل 2021، بِقلم الأب جاورجيوس شبّوع ق.ب،
“إحياء ابْن أرملة نائين” (لو 7: 11-16)،
“لقد حرَّك منظرُ هذه الأرملة قلبَ الربّ يسوع “فتَحنّن عليها”. لقد شَعر بألمها وحُزنها وهو الربّ الرؤوف والمُتحنِّن، الطويل الأناة والكثير الرحمة. “أبو الرأفات وإلهُ كُلِّ تعزية” (2 كور1: 3) …”

رسالة أيلول 2022، بِقلم الخوري جوزف عويس،
عيد الصّليب،
“لمَ ربّي، لا نَعتلِي الصّليب على مِثالك؟ إنّ الذين يُشاركونك في المجد كُثر، أمّا الذين يُشاركونك في الآلام فَقليلون. اِجعَلنا ربّي مِن هذه الجماعة التي تَحمل معكَ الصّليب لنَتشارك معك الآلام …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp