عظة القدّاس للمطران يوسف سويف، راعي أبرشيّة طرابلس المارونيّة،
“إنّ أكثر ما أثَّر فيّ في اختبار هذه الجماعة، مِن النَّاحية الرَّمزيّة، هو السِّجلّ، الموضوع على المذبح، حيث تُدوَّن أسماء أحبّاء قلوبنا، الَّذين مَرُّوا في تاريخنا البشريّ، وقد رَبَطَتْنا بهم علاقة حُبٍّ وموَدَّةٍ…”
عظة القدّاس للمطران بولس روحانا، راعي أبرشيّة صربا المارونيّة،
“لقد اعتَدْنا القَول: “المسيح قام، حقًّا قام!”. هنا، نَطرح السّؤال: ماذا يَحمِل هذا الإعلان؟ هل هو مُجرَّدُ هُتافٌ عاطفيّ نَقولُه دون التّفكير به؟ أَم أنّه يَحمِل بالفِعل مَضامِين من إيماننا…”
عِظة القدّاس “وكانت يد الربّ حقًّا معه” للأب ميشال عبود الكرمليّ،
في هذه الحياة، نعيش في بلاد الغربة، وبالتّالي نحن مدعوّون إلى الاستثمار في وَطننا ألا وهو السّماء. إنّ الاستثمار في السّماء، يبدأ بِسَماع كلمة الله…”
القدّاس الاحتفاليّ في عيد القيامة المجيدة، كنيسة مار تقلا – سد البوشرية، المتن. https://youtu.be/tfaM7yCPqBY?si=szPU3JTeruHNpqoG عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف

عظة القداس الإلهيّ للمطران بول تابت، راعي أبرشيّة كندا المارونيّة،
“ولكنَّ السؤال الّذي يُطرَح: هل نحن بحاجة إلى الشُّعلة للإيمان بقيامة الربّ، أم أنَّ الشُّعلة تُساعدنا على النُّمو في الإيمان والثَّبات هل إيماننا بالربِّ مَبنيّ على الشُّعلة؟ أم على مواعيد…”
عظة القدّاس “الموت عن الفكر البشري” للمونسنيور رافائيل طرابلسي،
“فلنسعَ في هذه الحياة، إلى الموت عن خطايانا وأهوائنا، وعن فِكر هذا العالم، كي نتمكّن من القيامة مع الربّ والحياة معه، عندما نموت في هذه الأرض…”
القدّاس الاحتفاليّ في عيد القيامة المجيدة،كنيسة مار يوسف – لافال، كندا. عظة القدّاس الإلهيّ،للمونسنيور فرنسيس ضوميط الجزيل الاحترام، باسم
عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
” إنّ ذِكر الرّاقدين لا يجب أن يكون في أوقات الشِّدة والحزن فحسب، بل يجب ذكرهم دائمًا بفرح كي يتمكنّوا من الدّخول إلى العرس السماويّ الّذي يدعونا إليه الربّ يسوع، ليرحم الربّ أمواتنا جميعًا…”
القدّاس الاحتفاليّ من أجل الرّاقدين على رجاء القيامة، الذكرى الثامنة لافتتاح المركز الرّوحيّ لجماعة “أذكرني في ملكوتك” –

عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غادير،
“نحتفل بالذكرى الثَّامنة لتأسيس هذا المركز الروحيّ لجماعة “أذكرني في ملكوتك”، الّذي يعكس حضور الله في مجتمعنا اليوم، وهو إحدى علامات الرّجاء في زمننا الحاضر. …”