كلمة رجاء للخوري يوحنّا داود،
“نتذكَّر في سِفر الرُّؤيا قَول الكتاب: “وسيمسَح الله كُلّ دمعةٍ من عيونهم” (رؤيا 21: 4)، “لأنّ ما لم تَرَهُ عينٌ ولم يخطر على بال بشر، ولم تسمع به أُذُن، ما أعدَّه الله للّذين يُحبُّونَه” (1 كور 2: 9)…”

كلمة رجاء للخوري ميراب الحكيم،
“في مسيرتنا الأرضيّة، نحن معرَّضون إلى خسارة أشخاص نُحبُّهم يَختَفون عن نظرنا، فنشتاق إليهم، تمامًا كما حدث مع التّلاميذ عندما مات يسوع فَخَسِروه. ولكن وصيّة الربِّ يسوع الأخيرة…”

كلمة رجاء للأب إدوار حنّا،
“طوبى لكلِّ جماعةٍ تعيش كلمة الله وترحَمُ بعضها البعض، فَينالُ الشَّخص الشِّفاء في قَلبِها؛ وتُصبح هذه الجماعة المسيحيّة “المستشفى الروحيّة” الّتي تشفي من الأوجاع الروحيّة….”

كلمة رجاء للخوري لويس سَعد،
“بعدما لَمسَ الربُّ هذه الصَّبيّة، قال لها: “يا صَبِيَّة قومي!”. بالطَّبع هنا، نتكلَّم على القيامة من الموت. لماذا هي قيامةٌ من الموت؟ لأنَّنا في الموت، نفقد معنى الحياة، متى اعتقدنا أنّ رجاءنا…”

كلمة رجاء للخوري جوزف سويد،
“علينا أن نَطمئِنّ، فالربُّ قال لنا: “تَعالَوا إليّ” وسَمّاهم: “تعالَوا أنتم يا مَن باركهم أبي”. وأريد أن أقول لكم: كم أتمَّنى أن يتكاثر “المار بولسِيِّين”، فَيَسمعون صوت الربِّ يقول: تعالوا أيّها…”

كلمة رجاء للأب عبّود عبّود الكرمليّ.
“نحن كمسيحيِّين، علينا ألّا نحزن كبقيّة النَّاس الّذين لا رَجاءَ لهم، لأنّنا في المسيح نِلنا الرَّجاء، وبالـمَعموديّة مُتنا عن إنسانِنا القديم، ولَبِسنا الإنسانَ الجديد أي المسيح القائم…”

كلمة رجاء للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“اليوم، يُدخِلُنا يسوع في منطقٍ جديد هو: أين تكمن الأولويّات والجوهر في حياتنا؟، لدينا الكثير من الممتلكات وَوسائل الرَّاحة، ولكنّها في الممات كلُّها تنتهي هنا على هذه الأرض، إنّ الكَفَن لا جيوبَ لَه…”

كلمة رجاء للخوري جوزف سلوم،
“في هذا الإنجيل، نرى أنَّ الباب قد أُغلقَ، أي أنّنا في لحظة الموت، سنترك كلَّ شيءٍ وراءنا، إلّا مفتاح باب الملكوت الّذي هو قلبُ الإنسان. إنَّ الربَّ ينتظرنا مع الملائكة والقدِّيسين ويُشرِّع لنا…”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“كلمة أخيرة قالتها مريم للخدم في عرس قانا “اِفعلوا ما يأمركم لكم”. وهذه الكلمة تشكِّل وصيّتها لنا، نحن أبناؤها المؤمِنِون بيسوع المسيح ابنها. إنّ محبّتنا لمريم تُتَرجَم بطاعتنا لها …”

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،

” إنّ هذا العيد يُدعى “رأس السّنة”، لا “نهاية السّنة”، فكما أنّ رأس الإنسان هو الّذي يُحرِّك كلّ جسده، كذلك على يوم “رأس السّنة”، أن يكون هو المحرِّك لكلّ السّنة المقبلة…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp