عظة للأب مخايل العوض، خادم رعيّة مار الياس – عين الصفصاف،
“إنّ التبشير يجب أن يشمل كلّ المجموعات البشريّة، فالمطلوب منّا هو تبشير كلّ الأمم، أي تبشير المسكونة بأسرها، تبشيرها بالمسيح الّذي مات وقام من أجلي، ومن أجل كلّ إنسان …”

عِظة للخوراسقف بطرس جبّور، كنيسة السيّدة – دير نبوح، الضنيّة،
“إنّ ما تقوم به جماعة “أذكرني في ملكوتك”، الّتي انتسب إليها الخوري أنطوان، عضوًا محبًّا وناشطًا، برهانٌ آخر عمّا كان يكنّه لأعضائها من محبّة واحترام، وعمّا كانوا يبادلونه به من محبّة …”

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“جميعنا حَصلنا على الرّوح القدس في المعموديّة، غير أنّ كلّ واحدٍ منّا يتفاعل معه في حياته بشكلٍ مختلفٍ. فكما أنّ المطر يسقي الأرض كلّها، ويروي المزروعات، ولكنّ كلّ نبتة تأخذ منه حاجتها …”

عظة للأب ريمون جرجورة، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة،
“إنّ يسوع يعطي قيمة كبيرة للإنسان كي يجعلنا نُدرك أنّ الله الّذي تجسّد بين البشر وأخذ طبيعتنا البشريّة، يريد أن يرفعنا فنصِل إليه، ونصبح قدّيسين. هذه هي دعوتنا الحقيقيّة والأساسيّة …”

عظة للأب أنطوان خليل، كنيسة دير مار يوسف – المتين،
“إنّ الرّبّ يُكلِّمنا اليوم، ويُخبرنا أنّنا سنعيش خبرات من الألم والحزن، إذ سنتألم لفقدان أحبّاء وأعزاء، قدّموا من أجلنا التضحيات تعبيرًا عن حبِّهم لنا. ويضيف أنّنا سنتعزّى به، هو الرّبّ …”

عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غادير،
“إنّ القلب الشبيه بقلب يسوع، هو الّذي يحفظ كلمة الله، كما كانت مريم أمّه تفعل، فهي “كانت تحفظ كلّ تلك الأمور وتتأمّلها في قلبها”. إذًا النّوع الأوّل من القلوب، هو القلب المتأمِّل …”

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“دعانا الربّ إلى أن نحبّ أعداءنا، وليس فقط أحباءنا. إذًا حبّ الإنسان يتجسّد مع الآخرين، وليس أن يكون حبًّا أنانيًّا. إنّ الحبّ المتّجسدّ مع الآخرين يسببّ أوجاعًا، وآلامًا، لكنّه مدعاة للفرح …”

عظة للأب ميشال عبّود الكرمليّ، كنيسة مار جرجس – الضبية،
“إنّ دواءنا هو الرّجاء: فنحن لا نعيش من أجل أن نصبح فقط حفنة من التّراب في القبور عند الموت، بل نحن نعلم أنّنا أبناء الله. إنّ الله قد دعانا إليه، نحن البشر، عندما خلقنا، إذ نفخ فينا من روحه …”

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دير يسوع الملك – زوق مصبح،
“إنّه لأمرٌ طبيعيّ في حياتنا البشريّة، أن نعاني من الصعوبات، لأنّ كلّ واحدٍ منّا له تفكيره وآراؤه. ولكن في الوقت نفسه، إنّ إيماننا الّذي نستمده من المسيح وقيامته هو الّذي يعطينا القوّة …”

عظة للخوري جوزف سلّوم، كنيسة مار جرجس– الديشونيّة،
“إنّ صدمة الموت، هي صدمة كبيرة في الحياة. إن لم يكن للإنسان قوّةَ رجاءٍ بالمسيح الحيّ القائم، فسيكون حزننا كبيرًا جدًّا وسينتهي مشوارنا عند القبر. غير أنّ مشوارنا مع الرّبّ لا ينتهي بالموت …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp