محاضرة للأب فادي اسكندر،
” نحن قادِرونَ على عَيشِ حياةِ الشَّركةِ مع الكُلّ: الحاضِرين معنا والغائبين والرَّاقدين، فَنُثبِتُ مِن خلالِ خِبرةٍ حياتيّةٍ متجدِّدةٍ أنّنا في طريقِ الخلاص، إنّ رسالةَ روما هي موجَّهةٌ إلينا اليوم …”

محاضرة للأب دومينيك العلم المريميّ،
“ما هو الرَّجاءُ؟ نحنُ نرجو ما لا نراه. إنّنا نرجو الحياةَ الأبديّة، وهذا ما نُعلِنُه في قانونِ الإيمان، إذ نقولُ: “ونَترَّجى قيامةَ الموتى والحياةَ الأبديّة”. إذًا، نحنُ نرجو أَمرَين: الأوَّلَ: قيامةَ الموتى…”

محاضرة للأب ايلي خنيصر،
“إنّ الإنسان يَدخل إلى السّماء ويكون من الخراف، إذا كانت أعمالُه على الأرض تستحقّ الفَرح الأبديّ. وهذا ما قَصَده يوحنّا الحبيب في سِفر الرُّؤيا حين قال لنا إنّ أعمال الأبرار تتبَعهم إلى السّماء…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ قراءتنا للنَّص، تدفعنا إلى الاستعجال في التَّوبة، في الحصول على رِضى الله، في التخلُّص مِن حبال الشَّر وغِشّ الشَّيطان وذلك من أجل المحافظة على بَصيرَتِنا موجَّهةً إلى الربِّ يسوع…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“بالنِّسبة إلى الأغبياء، الموت هو عِقاب؛ أمّا بالنِّسبة إلى الأتقِياء، فالموت يُعبِّر عن رجائهم بالحياة الخالدة. إذًا، نَظرةُ الأغبياء إلى الموت هي نَظرةٌ سوداويّة، خاليةٌ من الرَّجاء أمّا الأتقياء …”

محاضرة لسيادة المطران شارل مراد،
“هذا النَّص الإنجيليّ يشكِّل تعزيةً كبيرةً لنا ويمنحنا الرَّجاء، لأنّنا من خلاله، نستطيع أن نفهَم رَحمة الله، ومحبّته، السّماء هي أن نكون مع الله والسّماء هي مُعدَّةٌ لجميع البشر من دون استثناء….”

محاضرة للأب يوحنّا داود،
“نطرح السّؤال على ذواتِنا: كيف نتحضَّر لملاقاة وجه المسيح الآتي في المجيء الثاني؟ إنّ الاستعداد لهذا المجيء يتطلّب منّا ، جهادًا مستمرًّا، كما يتطلّب منّا توبةً مستديمة، إنّ التّوبة هي العودة …”

محاضرة للخوري دانيال الخوري،
“إنّ الرّبَّ يسوع يدعونا في هذا النَّص الإنجيليّ إلى العلاقة الكُليَّة معه. وبالتّالي، إذا أردنا الحصول على الحياة الأبديّة، علينا القبول بالعلاقة مع الربّ، المبنيّة على الإصغاء إلى كلمته المقدَّسة…”

محاضرة للأب شربل أوبا الباسيليّ الشويريّ،
“ليس من شأنِي أنا المؤمن أن أعلم وقت مجيء الربّ، فكلّ ما عليّ القيام به هو الاستعداد للقاء الربّ حين يأتي. عندما يأتي الربّ ويقرع بابنا، علينا أن نكون مستعدِّين كي نَفتح له الباب…”

محاضرة للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“إنّ إنجيل اليوم يُعطينا طريقةً عمليّة، نُتَرجِم مِن خلالها حُبَّنا للآخَر، يُعلِّمنا الربّ كيفيّة عَيش الحُبّ. فَنحن نعيش الحُبّ حين نُطعم الجائع ونسقي العطشان، ونأوي الغريب ونكسو العريان …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp