محاضرة للخوري جان بول شربل،
“إنّ الحَلَّ الوحيدَ لِضُعفنا البشريّ، أي لوقوعِنا في الخطيئةِ، هو أن نَسمحَ للّه أن يَتغلغلَ فينا، مِن خلالِ استقبالِنا لِرِوحه القدُّوسِ فينا، فنتمكَّنَ بِوَاسطتِه من أن نُصبحَ مُشابِهِين للمسيحِ…”

محاضرة للأب ايلي خنيصر،
“عندما يقول لنا الربُّ يسوع إنّ أجسادنا في السَّماء ستَكون أجسامًا نورانيّة وممجَّدة، فهذا يعني أنّنا سنَكون من أبناء النُّور، وبالتّالي لن يعود هناك من وجود لا للدُّموع ولا للأوجاع…”

محاضرة للأب فادي اسكندر،
” نحن قادِرونَ على عَيشِ حياةِ الشَّركةِ مع الكُلّ: الحاضِرين معنا والغائبين والرَّاقدين، فَنُثبِتُ مِن خلالِ خِبرةٍ حياتيّةٍ متجدِّدةٍ أنّنا في طريقِ الخلاص، إنّ رسالةَ روما هي موجَّهةٌ إلينا اليوم …”

محاضرة للأب دومينيك العلم المريميّ،
“ما هو الرَّجاءُ؟ نحنُ نرجو ما لا نراه. إنّنا نرجو الحياةَ الأبديّة، وهذا ما نُعلِنُه في قانونِ الإيمان، إذ نقولُ: “ونَترَّجى قيامةَ الموتى والحياةَ الأبديّة”. إذًا، نحنُ نرجو أَمرَين: الأوَّلَ: قيامةَ الموتى…”

محاضرة للأب ايلي خنيصر،
“إنّ الإنسان يَدخل إلى السّماء ويكون من الخراف، إذا كانت أعمالُه على الأرض تستحقّ الفَرح الأبديّ. وهذا ما قَصَده يوحنّا الحبيب في سِفر الرُّؤيا حين قال لنا إنّ أعمال الأبرار تتبَعهم إلى السّماء…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ قراءتنا للنَّص، تدفعنا إلى الاستعجال في التَّوبة، في الحصول على رِضى الله، في التخلُّص مِن حبال الشَّر وغِشّ الشَّيطان وذلك من أجل المحافظة على بَصيرَتِنا موجَّهةً إلى الربِّ يسوع…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“بالنِّسبة إلى الأغبياء، الموت هو عِقاب؛ أمّا بالنِّسبة إلى الأتقِياء، فالموت يُعبِّر عن رجائهم بالحياة الخالدة. إذًا، نَظرةُ الأغبياء إلى الموت هي نَظرةٌ سوداويّة، خاليةٌ من الرَّجاء أمّا الأتقياء …”

اليوم، في هذا اللِّقاء الرّابع، سنُلاحِظ أنّ المتألِّـم الّذي يحاول اجتياز هذا النَّفق الـمُظلِم في بدايته والـمُشرِق في نهايته، أصبح على مَقرُبةٍ من نِهايته إذ إنّ رُقعة النُّور قد بدأتْ تَتسِّع شيئًا فَشيئًا. إنّ الـمُرافِق للمتألِّـم يبدأ بِتَلَّمُس اتِّساع النُّور من المرحلة الثّالثة، إذ يلاحظ عودة المتألِّـم إلى حياته الرُّوحيّة من جديد، من خلال عودته إلى الصّلاة ولو بِشَكلٍ متقطِّع؛ كما نلاحظ عودته إلى حياته.

في المرحلة الثالثة، على الـمُرافِق متابعة طَرحِ الأسئلة على المتألِّم بِهَدف معرفة كيف أمضى هذا المتألِّم يومه. في هذه المرحلة، على الـمُرافِق أن يُعيد المتألِّم إلى الحدث الأليم، ولكن لا ليُلقي الضّوء على الأمور السّلبيّة فيه، إنّما لإلقاء الضَّوء على الأمور الإيجابيّة الّتي حصلَتْ مع المتألِّم، على الرُّغم من هذا الحدث الأليم. على الـمُرافِق أن يسعى إلى إعادة المتألِّم إلى يوم الحَدَث، انطلاقًا من اليوم.

في لقائنا الماضي، تَحدَّثنا عن الصِّراع الّذي يعيشه المؤمِن، عندما يتعرَّض لحدَثٍ أليمٍ، إنّ هذا الصِّراع ينقسِم إلى ثلاث مراحِل. المرحلة الأولى، هي إنكار المؤمِن لِحدوث الـمُصاب الّذي ألـمَّ به: فالإنسان كما قُلنا يُحِبّ الحياة ولا يتوقَّع أن يتعرَّض لأمورٍ سيِّئة. فالإنسان يسعى دائمًا في هذه الحياة إلى تحقيق أحلامِه متناسيًا أنّه يعيش في عالمٍ هَشٍّ. في عالمٍ له نهاية كسائر المخلوقات.

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp