رسالة آذار 2022، بِقلم الأب جوزيف أبي عون،
يسوع الثائر، يشفي ويحرِّر الإنسان،
“يدعونا الربّ يسوع من خلال هذه الأناجيل إلى أنْ نتشبّه بِرحمتِه وعَطفِه وحنانِه، ونثورَ على كلّ ما يجرح الإنسان، ويكبّل حريّته، وأنْ نُرافقه حتّى النّهاية، حتى آخر الطريق، حيث اللّقاء بالقيامة …”

رسالة شباط 2022، بِقلم المطران يوحنّا – حبيب شامية،
“ليس الله إله أموات بل إله أحياءٍ” (مت 32:22)،
“إله احياء: “أحياء” هنا لا تعني الأحياء على الأرض، بل “الأحياء بعد الموت”. فالآباء ماتوا، ورغم ذلك يقول يسوع عنهم إنّهم “أحياء”. فالإشارة هنا واضحة، تدل على حياةٍ ثانيةٍ بعد الموت: “القيامة” …”

رسالة كانون الثاني 2022، بِقلم الخوري يوحنّا – فؤاد فهد،
عيد الظهور الإلهيّ: موت وحياة،
“نحنُ نِلنا الحُبَّ الذي يَربط الـمُحِبّ والـمَحبوب بالعِماد الـمُقدَّس، وَنحنُ الّذِينَ زُرِعَ فينا حُبّ الله، فَهِمنا مِن خلال حدَثِ نهر الأردن أنّنا لا نَسجُد سِوى لله الـمَحَبَّة: الآب والابن والرُّوح القدُس …”

رسالة كانون الأوّل2021، بقلم الأب انطوان الندَّاف ق.ب،
المسيح وُلد فمجّدوه. أليلويا!،
“فالميلاد، عيد التجسُّد، عيد صَيرورة الله إنسانًا ليَصير الإنسانُ إلهًا، وارتباط الفِصح بالميلاد وثيقٌ لأنَّ هذا الإله المتجسِّد هو نفسه سيَموت وسيَقهَرُ الموتَ مانحًا إيّانا الخلاص …”

رسالة تشرين الثاني 2021، بقلم سيادة المطران أنطوان بو نجم،
“اطلبوا أولًا ملكوت الله…” (مت 33:6)،
“علينا أنْ نعرِفَ أنَّ الرَّبَّ لا يقيسُ الأمورَ بمقياسٍ بشريٍّ، إنّما مقاييسُه مُختلِفَةٌ. فالرَّبُّ ينظرُ إلى الدَّاخلِ، إلى عمقِ الإنسانِ والأشياءِ، ولا ينظرُ إلى ظاهرِها. والمسيحِ بَدأَ حياةَ البشارةِ …”

رسالة تشرين الأوّل 2021، بقلم الخوري جان يمين،
“كنتَ أمينًا على القليل سأقيمكَ على الكثير…” (متى 25: 23)،
“فتَنمِيَةُ المواهب هي تمجيدٌ لله وخِدمةٌ للإنسان. نَعَم، هي خِدمةٌ للإنسان لأنَّ اللهَ وضَعَ كُلَّ مَخلوقاتِه في خدمةِ بعضِها البعض، ولَيسَ مِن شيءٍ في هذا الكون موجودٌ مِن أجلِ ذاته …”

رسالة أيلول 2021، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“خُذ الكتاب وابتلعه” (رؤ 9:10)،
“يكمن سرّ هذا الكتاب المقدّس في كونه حلوًا ومرًّا في آنٍ؛ فالحلاوة ترمز إلى الغلبة على التجارب والمشقّات واللامبالاة، والمرارة هي المعاناة والجهاد الروحيّ في مواجهة التحدّيات …”

رسالة آب 2021، بقلم الخوري نبيل مونس،
“مَن يَخدمني فليَتبعني….” ( يو١٢: ٢٦)،
“ما أعظمَكَ يا إلهنا، ربّنا يسوع المسيح، وما أعظمَ كلمتَكَ، منها نَستقي ينابيعَ الحياة وفيها نجدُ الحقَّ والنّورَ. كيف لَنا أنْ نَفهم سِرَّ الحبِّ والحياة الذي غمَر سِرَّ تجسُّدِكَ من العذراء مريم؟ …”

رسالة تموز 2021، بقلم الخوري أدي أبي يونس،
“يا بنَي، أعطني قلبَك” (أم 23 : 26)،
“ما يشجّعنا على تسليم ذواتنا لله هو أنّنا عرفنا أنّ الله محبّة، وبأَنَّه وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، أي أنّه سلّمنا ذاته حين مات من أجلنا، لذلك نبادله العطاء والتسليم فلا نحيا لأنفسنا، بل للّذي مات عنّا …”

رسالة حزيران 2021، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“وتعلّموا منّي…”(مت 11: 29)،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp