رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب جان مطران،
الميلاد والسّلام،
“الإله صار إنساناً لكي يصيّر الإنسانَ إلهًا. والإنسان المؤمِن توّاق إلى اكتشاف حقيقة الله لكنّ الله لا ينكشف إلاّ إذا هو كشف عن نفسه، والميلاد هو الكشف النهائي عن حقيقة الذات الإلهيّة …”

رسالة تشرين الثاني 2017، بقلم الأب أنطوان النداف،
“إنّكم ستحزنون، لكنَّ حزنكم سينقلب فرحًا” (يو 20:16)،
لا يجب أن نحزن حزنًا بالغًا يجعل نفسنا مكفهرّة قاطعين كلّ أملٍ ورجاءٍ حسبَما علّمنا الربّ في إنجيله، هو القائل: إنّكم ستحزنون، لكنّ حزنكم سينقلب فرحًا، هذا ما يجب أن نَعِيَه ونؤمِن به …”

رسالة تشرين الأوّل 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
في حَضرة الله،
“إنّنا في حضرة الله، هو في داخلنا، إنّها لحظات سماويّة، إنها سعادة أبديّة، لا تفوِّت هذه الفرصة ولو للحظات، بإعلان فعل الإيمان بحضوره: “ربي، إنّي أحبّك وأؤمِن بحضورك في داخلي” …”

رسالة أيلول 2017، بقلم الأب الياس مظلوم،
الصّليب علامة حبّ الآب والابن للبشريّة جمعاء،
“لا تنسوا أن تبقوا في شركة صلاة مع كنيسة السماء، طالبين من الربّ أن يكافئ موتاكم على حياتهم الصالحة وأن يغفر خطاياهم، وأن يعطيكم النّعمة بأن تعيشوا كأبناء لله بالقول والعمل …”

رسالة آب 2017، بقلم الأب الأب ملحم (الحوراني)،
زيارةُ المقابر،
“لزيارة المقابر منفعةٌ بالغةٌ إذ يتخشّع المؤمنون فيَذكُرون أنّ الموت لا مفرّ منه لجميع الناس، إذ في القبور ننظُرُ أنّ الإنسانَ عظامٌ مُجرّدة، وبقيامة المسيح، تَحَوّل القبرُ إلى مصدر تعزية …”

رسالة تموز 2017، بقلم الأب سيمون جبرايل،
الشهادة والاستشهاد،
“ليس الاستشهاد المسيحيّ سعيًا إلى الموت، بل هو الثبات على الإيمان حتى بذل الذات: “رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشّهادة التي أدّوها”(رؤ6: 9) …”

رسالة حزيران 2017، بقلم الأب شفيق ابو زيد،
“إنّ يومًا واحدًا عند الربّ كألف سنةٍ…” (2بط3: 8)،
“إنَّ ليتورجيا الكنيسة في الموت هي ليتورجيا فِصحيّة، فالمسيح قد غلب بموته موتنا، وأعاد إلينا بقيامته الحياة. إنّها البشرى السارة، فالمسيح ما برح يؤكِّد أنَّ حُزنَ الموت سينقلب إلى فرح …”

رسالة أيار 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
نحبُّها كما أحبَّها يسوع،
“فالسّماء حاضرةٌ هنا، في مسيرتنا الأرضيّة، حيث كلّنا مدعوون إلى أن نعيش حضور الربّ الساكن أعماق قلب كلّ إنسانٍ، والحاضر على الدوام في سرّ القربان. هنا نعيش إيماننا …”

رسالة نيسان 2017، بقلم الأب ابراهيم سعد،
الفِصح والشكّ،
“لا يخافنّ أحدٌ من الموت لأنّ موت المخلّص قد حرّرنا”! فلنسِرْ في خطاه أناساً قياميين بلا شكّ. قام المسيح وليس من ميتٍ في القبر! قام المسيح وأنتَ غلبت! قام المسيح والحجر قد دُحرج! …”

رسالة آذار 2017، بقلم الخوري جوزف سلوم،
عودي يا نفسِي إلى هدوئكِ،
“ضعْ حياتَك على مجاري مياه الله، في زمن النّعمة هذا، واعلم أنّ الأخوَّة هديّةٌ وكنزٌ وعلامةٌ، وانطلِقْ لتمسَحَ كلّ دمعةٍ ولِتُحبّ الله من كلّ قلبكَ كلّ مرةٍ تُطعِم جائعاً، وتسقي عطشانَ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp