رسالة بقلم المونسنيور رافائيل طرابلسي،
“يترنّم المزمور 45 بالـمَلِك الإله، ويَتهلّل داوود بالرّوح القدس، وهذا هو شعار تأمّلِنا ونحن نَستقبِل الـمَلِكَ المولودَ في مغارةٍ، متنكّرًا، آخذًا ما ليسَ له ليَرفعنا إلى ما لم نَكُن عليه، يَتنبّأ داوود المرنّم …”

رسالة بقلم الشدياق توفيق الدكاش،
“ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ …”

رسالة بقلم الخوري جورج نخّول،
“ما أشبَهَ اليومَ بالأمس! في أورشليمَ صَخبٌ وضجيج لأنَّ يسوع الناصري عُلِّقَ على صليبٍ، وفي بيروتَ صُراخٌ وأنينٌ لأنَّ المدينة فُجِّرَت بشيبِها وشبابِها. في القُدْسِ شُقَّ حِجابُ الهيكلِ …”

رسالة بقلم سيادة المطران بولس الصّياح،
“نَنْظر إلى يسوع معلّقًا على الصّليب يوم الجمعة، فنُشاهد الألم في أفظع مظاهره، ونحدّق أكثر فنَرى التّضحية في أبهى حُلَلِها. وأمام القمّة في الحقد والظلم ظهَر غفران يسوع لِقاتلِيه …”

رسالة بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”

رسالة بقلم الخوري جوزف سلوم،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”

رسالة بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن هو اليَتيم؟ هو شخصٌ وُلِدَ ولا يَعرف أباه أو خَسِر والِدَيه. لذا فهو لن يعيش في أمانٍ، وسيحيا بلا سندٍ ولا مَن يقوده في مسيرته، ويعلِّمه كيف يسير في حياته ويشرح له مصاعب الحياة …”

رسالة بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ والدةَ الإله، الكليّة الطوبى، تسير معنا في زمن وباء الكورونا والحَجْر الصحيّ، لِتُحوّل منازلنا إلى كنائس بيتيّة، يكون المسيح أساسها. إنّها لَمِثالٌ يُحتذى به، ونموذجٌ نتبعه في هذا الزمن …”

رسالة بقلم الأب شربل أوبا الباسيليّ الشويري،
“ما هي ردّةُ فعلنا، كمَسيحيِّين، على هذه الأزمة؟ هل نحن مُصابون بِالذُعر مِثل أغلبيةِ الناس؟ هل نؤمِن بِذاك الذي قال: “أنا هو القيامة والحياة، مَن يؤمنْ بي، وإن مات فسيحيا. وكلُّ مَنْ يحيا ويؤمِن بي…”

رسالة بقلم الأب ميلاد أنطون ر.م.م.
“الصّومُ نَهجٌ وَلَيسَ هدفًا، يَجبُ على كُلِّ مَسِيحيّ أَنْ يُحسِنَ اتِّباعَه مَع الصّلاةِ والتَّوبةِ والصَّدَقةِ، الّتي شرَّعها المسيحُ إلَهُنا، الصّومُ دَعوةٌ لِنَدخُلَ الهيكلَ، الصّومُ دَعوةٌ لِنَصعدَ إلى الجَبلِ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp