رسالة تشرين الأوّل 2015، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“كما أرسَلني الآب، أرسِلكم أنا أيضًا” (يو20: 21)،
“يسوع المسيح، المرسَل من الآب إلى العالم، الآتي من السماء، الذي “لم يَعُدّ مساواته لله غنيمة، بل تجرّد من ذاته… وظهر في هيئة إنسان” (فيلبّي 2: 6-7)، هو الذي أتى ليعمل بمشيئة الآب …”

رسالة أيلول 2015، بقلم الأخت باسمة الخوري،
“أنا إن ارتفعت عن الأرض …” (يو 12: 20-32)،
“عاش يسوع ألم الصّليب بالكامل “اضطربت” نفسه، وتساءل حول ما يجب عليه أن يعمل “ماذا أقول؟”، لكنّه لم يتراجع… “لهذا جئت”، وكأنه يؤكد: لن أطلب النجاة من هذه الساعة …”

رسالة آب 2015، بقلم الخوري د. ميشال صقر،
العناية الإلهيّة: هذا ما يجمع سِفر الخروج بإنجيل متّى،
“سفر الخروج هو سفر تكوين هويّة شعب العهد القديم: ربُّه هو الإله الواحد، ميثاقه هو شريعة الوصايا، وأرضه هي عطيّةٌ من الله تدرّ لبنًا وعسلاً. فهو السفر الأساسي …”

عظة للأبّ جوزف العلم، خادم رعيّة مار تقلا – المروج، المتن،
“يسّرني أن أنقل رسالة الجماعة الّتي بدأت إثر اِختبار عاشته عائلة من زوق مصبح جرّاء ألمٍ شخصيّ، إثر واقع رحيل أليم في سِّرِّ الموت. هكذا بدأت الدّعوة، تحوّل هذا الوجع إلى نِعَمٍ عظيمةٍ …”

عظة للأب ايلي خنيصر، خادم رعيّة القدّيسة بربارة – زحلة،
“سنرى ماذا قالت العروس لعريسها أو كيف تقول الكنيسة للمسيح أو مريم العذراء لابنها يسوع. فكلّ نفس مسيحيّة هي عروس، والمسيح هو ربّها وعريسها. أما التّفاسير اللّاهوتيّة …”

رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”

عظة للخوري شربل الهاشم، رعيّة مار يوسف – الدّبيه،
“ماذا يطلب منّا يسوع؟ الرّحمة من صميم قلوبنا، أن نتعلّم معنى: “أريد رحمة لا ذبيحة”. أن نكون مسيحييّن ليس فقط بحسب الهوية، بل أن نتعلّم معنى الغفران لبعضنا البعض …”

عظة للأب سليم منّاع، كنيسة مار شربل – كرم سده،
“قال الربّ لتلاميذه: “إذا أردتم أن تُصلّوا فقولوا أبانا الّذي في السّماوات” (لو 2:11). ولكن “الأبانا” ليست صلاةً بل هي دستور حياة مؤلّف من بنود وإذا سقط واحدٌ منها سقطت “الأبانا” …”

عظة للأب جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“يدعونا الربّ لكي نتأمّل بقلب يسوع الأقدس، فنصلّي: اِجعل قلبَنا مثل قلبك الطاهر والمقدّس، اِجعلنا أن نكون متواضعين، أطهاراً، أنقياء القلوب، والقلب هو مكان الحياة، ونوايانا تنبع من قلوبنا …”

رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp