تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“في حياتنا فنحنُ أتعس النَّاس بحسب القديس بولس الرسول. ومسيحيَّاً، علينا ألَّا نحيا في عالمِ الخيالِ، ولا في عالمِ المثالِ، بل نحيا وأقدامنا على الأرض وقلوبنا في السَّماء حيث سنَصل …”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“ننضجُ إنسانيَّاً بالحياةِ الرُّوحيَّة، إلَّا أنَّ النُّضوجَ الإنسانيَّ يتطلَّبُ معرفةَ الذَّاتِ. وعندما ننضجُ، نتمكَّنُ من تَقبُّلِ كلمةِ الله، نتمكَّنُ من فهمها فتُغيِّرنا. فمفهومُنا بكامِلِهِ مبنيٌّ على أنَّ اللهَ هو خالقُنا …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“لِم نولد ونحيا على الأرض، ما دمنا سنموت؟ لأنّ قيامة المسيح من بين الأموات، وقهره لسلطان الموت-النّهاية، صار بداية لحياة أخرى، فوق، في السّماء، حيث لا موت ولا حزن ولا ألم …”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“أنّ العابر إلى السّماء، والموعود بالملكوت، لا يخاف الموت، بل يصبر، ويعيش حياته الأرضيّة هذه واضعاً المشاكل تحت رجليه لترفعه، لا فوق رأسه فتوقعه وتغرقه …”

رسالة كانون الثاني 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
بين الميلاد والقيامة،
” انتهى عيد الميلاد هذه السنة، ولكن هل انتهى عيش الميلاد؟ بالطبع لا. فالميلاد نعيشه يومياً. أليس من ولد في المغارة هو المصلوب على الصّليب؟ أليس مَن أنشدت له الملائكة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp