“يقول بولس الرّسول في رسالته الى أهل رومية: “لن تستقيم الأمور مهما عظُمت أفكار النّاس إلاّ إذا كان سلاحك هو كلمة الله”. فكلمة الله تعطيك الرّاحة والسّلام والقدرة على مواجهة تحديّات الدنيا. أما كلّ ما هو خارج هذه الحقيقة فهو وهمٌ …”

“يركّز الرّسول بولس في هذه الرّسالة على ما يكنّه من محبّةٍ تجاه كنيسة كورنثوس، ويلفت انتباه المؤمنِين لقضية المعلّمِين أو الرّسل الكذبة من أجل تحقيق غاياتٍ معيّنةٍ، كما يدافع عن شرعيّته كرسول مكرَّس تعرّض لعذاباتٍ كثيرةٍ في سبيل إيمانه …”

“رسالة مار بولس إلى العبرانيين، ليست رسالة، ولا بولس هو كاتبها، إنّما عظة ليتورجيّة يتمّ فيها شرح إحدى الرُتَب الكنسيّة، كالقدّاس الإلهيّ أو العماد. المرجّح أن يكون قد كتبها أحد تلامذته، أو أحد الأشخاص الّذين عرفوه بدليل الاختلاف عن الرسائل…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp