رسالة آب 2024، بِقلم المونسنيور أنطوان مخائيل،
عيد انتقال السيّدة مريم العذراء،
“اِنتقالُ مريمَ إلى السّماء، لم يَفصِلها عن جماعة المؤمِنِين، فهي ما زالتْ وسَتَبقى تَلعبُ دَوْرَ الأمّ والوَسيطة والـمُحامِية والشّفيعة، المُنتبهة إلى “احتِياجات” أبنائها، كما تُردَّد الصَّلاة المريميّة …”
