رسالة آب 2025، بِقلم الأب هاني شلالا، المرسل اللبنانيّ،
“فقالت مريم: تُعظِّمُ نفسي الربَّ…” (لو 1: 46-47)،
“إنَّ نَشيدَ مَريم هو صرخةُ حُبٍّ وإيمانٍ ورجاء، تُعبِّرُ عن الفرحِ والابتهاج، عن الشُّكرِ والحَمد، عن التَّعظيمِ والتَّمجيدِ لله، لأنَّ مَريم، حوَّاءَ الجديدة، قد استعادَتْ بَهاءَ صُورةِ الله …”

رسالة آب 2024، بِقلم المونسنيور أنطوان مخائيل،
عيد انتقال السيّدة مريم العذراء،
“اِنتقالُ مريمَ إلى السّماء، لم يَفصِلها عن جماعة المؤمِنِين، فهي ما زالتْ وسَتَبقى تَلعبُ دَوْرَ الأمّ والوَسيطة والـمُحامِية والشّفيعة، المُنتبهة إلى “احتِياجات” أبنائها، كما تُردَّد الصَّلاة المريميّة …”

رسالة آب 2023، بِقلم الأب ايلي خنيصر،
عيد رُقاد والدة الإله،
“بعد أن انتقلَت مريم بجسدها إلى السّماء، تراءت لتوما المنشغل في بشارتِه في بلاد الهند، والذي لم يحضر معهم (بعناية من الله)، وأعطته الزّنّار ليكون برهانًا قاطعًا على انتقالها فتوما لم يحضُر …”

رسالة آب 2022، بِقلم الأب نوهرا صفير الكرمليّ،
في رُقاد مريـم وانتقالها إلى السّماء،
“يأتي رقاد السيّدة العَذراء وانتقالـها إلى السّماء تأكيدًا لكلّ واحدٍ منَّا على حقيقة الانتصار، حقيقة القيامة الـمجيدة والصّعود إلى السّماء والعودة إلى الديار السماويّة، حيثُ يتجلَّى مـجدُ الله …”

رسالة آب 2021، بقلم الخوري نبيل مونس،
“مَن يَخدمني فليَتبعني….” ( يو١٢: ٢٦)،
“ما أعظمَكَ يا إلهنا، ربّنا يسوع المسيح، وما أعظمَ كلمتَكَ، منها نَستقي ينابيعَ الحياة وفيها نجدُ الحقَّ والنّورَ. كيف لَنا أنْ نَفهم سِرَّ الحبِّ والحياة الذي غمَر سِرَّ تجسُّدِكَ من العذراء مريم؟ …”

رسالة آب 2020، بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
التجلّي،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”

رسالة آب 2019، بقلم سيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
مَريم والكلمة،
“على مثال مريم، كلُّ واحد منّا، مؤتمنٌ على كلمة الله، حارسٌ لها، حاميها وحامِلها للآخَرين. ولكي نقوم بهذه الرّسالة علينا أوّلاً، وعلى مثال مريم، أيضًا، أن نصغي للكلمة أن نقبلها في حياتنا …”

رسالة آب 2018، بقلم الخوري عمانوئيل الراعي،
تَجلٍّ وانتِقال،
“عيد انتقال أمّنا مريم العذراء، بالنّفس والجسد إلى ملكوت الله ليُذكِّرنا بأنّنا رُحَلّ، ينبغي لنا أن نسير باتِّجاه مُعيّنٍ يسمو بنا إلى ما فوق الأرض. وليذكِّرنا بأنَّ لا معنى للوجود، ولا اكتمال للحياة، ولا ارتواء للقلوب، إلّا في حضرة الله …”

رسالة آب 2017، بقلم الأب الأب ملحم (الحوراني)،
زيارةُ المقابر،
“لزيارة المقابر منفعةٌ بالغةٌ إذ يتخشّع المؤمنون فيَذكُرون أنّ الموت لا مفرّ منه لجميع الناس، إذ في القبور ننظُرُ أنّ الإنسانَ عظامٌ مُجرّدة، وبقيامة المسيح، تَحَوّل القبرُ إلى مصدر تعزية …”

رسالة آب 2016، بقلم المطران كيرلس بسترس، متروپوليت بيروت وجبيل للروم الملكيين الكاثوليك،
“طوبى للحزانى فإنّهم يُعزّون” (مت 5:5)،
“هناك نوعان من الحزن: نوعٌ فقد الرجاء والثقة بالحبّ وبالحقيقة، وهو يتآكّل الإنسانَ من الداخل؛ ونوعٌ ينجم عن الاضطراب …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp