عظة للمونسنيور شربل أنطون، رعيّة مار انطونيوس، مستيتا،
“إنّ المؤمنِين يطرحون أسئلةً حول تلك الحياة الثانية الّتي وعدهم بها الربّ، إذ بحسب قولهم، لم يعد أيًّا من الأموات، الّذين انتقلوا من هنا ليُخبرنا عن الملكوت، إذ يقول الكتاب: ما لم تسمع به …”
عظة للأب جوزف عبد الساتر، خادم دير مار الياس – أنطلياس،
“لا يمكن لحياةٍ جديدة أن تنمو، دون أن تضمحلّ حياةُ إنسان آخر. إنّ الربّ يدعونا إلى الخدمة، حين يقول: “مَن أراد أن يخدمني، فليتبعني، وحيث أكون أنا، هناك يكون خادمي …”
عظة للأب موريس معوّض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج
“إنّ قديسين كُثُرًا، كما مار شربل، تعرَّضوا لمضايقاتٍ جمّة، نتيجة عَيْشِهِم لحياة الصّمت والصّلاة والسُّجود للقربان المقدَّس. لكن لم يستسلموا ولم يتراجعوا عن مسيرتهم مع الربّ …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا
“الحياة تمنَحنا الفُرصة، لنُعبِّر للآخرين أنّنا حقًّا أبناء الله، إذ إنّنا مدعوّون إلى تمجيد الله بأعمالنا. ولكن إن لم يشعر الإنسان بمحبّة الله له، فهو لن يكون قادرًا على الإعلان بأنّه ابن الله حقًّا …”
عظة للخوري يوحنّا داود، خادم رعيّة سيّدة العناية، البوشرية،
“الربّ يدعونا اليوم، إلى التجذّر أكثر في رجائنا به، كي نتملئ فرحًا وابتهاجًا. المسيحيّ لا يستطيع أن يكون إنسانًا حزينًا، إذ عليه أن يشهد للبشرى السّارة، أي الإنجيل، أمام الآخرين، قولاً وفعلاً …”
عظة للأب أنطوان خليل، دير مار يوسف – المتين،
“إنّ صلاتنا تدفعنا إلى توطيد ثقتنا وإيماننا بالربّ وبقيامته من بين الأموات، وبالتّالي بقيامتنا نحن أيضًا من الموت، لذا نتجرّأ على مثال لصّ اليمين أن نقول له: أذكرنا يا ربّ حين تأتي في ملكوتك …”
عظة للأب مروان خوري، كنيسة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“الربّ لم يُعطِنا الحياة، كي يسترجعها منّا بالموت، ويأخذ منّا أحبّاءنا، بل إنّه يسترجع منّا هذه الحياة ليُعطينا حياةً أفضل، وهي حياة أبديّة في الملكوت. على كلّ مِؤمن أن يجتهد كي يستحقّها …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا،
جماعة “أذكرني في ملكوتك” تُذكِّرنا بأنّه علينا أنْ نطلب من الله أن يَذكُرنا في ملكوته، وكي يذكرنا في ملكوته، علينا بدورنا أن نذكره في كلّ ما نقوم به، لنسعَ كي تبقى أعمالنا تُعبّر بأنّنا أبناء الله …”
عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة الجلجلة، دير الصّليب،
“إنّ يسوع لا يدعونا لأنّ نكون تُرابًا في القبور عند موتنا، إنّما يدعونا لأنّ نكون أبناءً للّه في الملكوت بعد انتقالنا. على كلّ مؤمن ملتزمٍ بالربّ وبكنيسته، أن يكون متأكِّدًا من مصيره …”
عظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ هذه الجماعة تدفعنا إلى طرح السؤال على ذواتنا حول منفعة الاستمرار في عيش الألم والحزن إثر فقدان الأحبّة وانتقالهم إلى السمّاء. إنّ الكآبة إثر موت عزيز، هو أمر طبيعيّ وَحَقٌّ، ولكنْ …”