رسالة نيسان 2025، بِقلم الأب شربل كيروز ر.ل.م.
قراءةٌ في مَشهد القبر الفارغ (يو 20: 11- 18)،
“يشتِمِلُ حَدَثُ اكتشافِ القبرِ الفارغ على سلسِلَةِ تحوُّلاتٍ كبيرةٍ في الأفعالِ والمواقفِ تتَدَرّجُ في حركَةٍ تصاعدِيَّةٍ لدى الأشخاصِ وفي مُجرياتِ الأمور ….”
رسالة آذار 2025، بِقلم الأب زياد صقر،
مسيرة وهويّة الإنسان الصّائم،
“يَظهر الصَّوم المسيحيّ كوسيلةٍ لتَحويل حياة المؤمِن من مجرّد طقوس دينيّة إلى مسيرة إيمانيّة حقيقيّة، حيث يَسعى المؤمِن للعودة إلى الله وتحقيق شراكةٍ دائمةٍ معه، مستمدًّا معونة الله …”
رسالة شباط 2025، بِقلم الأب مارون اسطفان المريميّ،
نورٌ يُضيء القَلب،
“مع مار مارون نتذكَّر أنَّ الحياة الـمُكرَّسة، والّتي هِيَ مثال للحياة الـمسيحيَّة، مبنيَّة على الصّلاة والتمييز. الصّلاة المفعَمة بالتمييز هِيَ لقاء بالربّ يُبدِّلُ القلب، يُنيرُ العقل، يُطهِّرُ الأفكار …”
رسالة كانون الأوّل 2024، بِقلم الأب فادي مسلّم،
جمال الحريّة،
“في خضمّ شهر كانون الأوّل وزَحمته، شهر تأنسُّن الإله وتأليه الإنسان؛ مِحور شراكة النّاسوت باللّاهوت واختلاط مقاييس الجسد والرّوح؛ انقلاب غريب عجيب، أعجبَ الملائكة بتنازل…”
رسالة تشرين الثاني 2024، بِقلم الأب مارون صدقة ر.م.م،
كونوا قدِّيسِين،
“فعلى مِثال هؤلاء، الّذين عَرَفوا أن يُميِّزوا صَوت الضَّمير الصّالح، ويَسلُكوا بموجَبِه، فنالوا رِضى الله وأصبَحوا قدِّيسِين، هكذا علينا جميعًا، وعلى كُلِّ واحدٍ منّا أن نتَّخذهم لنا مِثالاً ونقتَدي بِفضائِلهم…”
رسالة تشرين الأوّل 2024، بِقلم الأب دومينيك نصر المريميّ،
“كُنتَ أمينًا في القلِيل، فأقيمُكَ على الكثير…” (مت 25: 23)،
“في مَثَل الوَزناتِ، فيَروي لَنا الرّبُّ مَشهدَ الدَّينونةِ الأخيرةِ ومَسؤوليّةِ الإنسانِ أمام اللهِ في كَيفِيّة استِثمارِ المواهِب والوَزنات الّتي وَهبَها لِكلٍّ مِنّا لِتَحقيقِ مَلَكوتِه، كما يَدعونا لنَكونَ وكلاءَ …”
رسالة أيلول 2024، بِقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إنّي أتيتُ لأخدُم لا لأُخدم” (مت 20: 28)،
“المسيحُ صارَ خادِماً للفقراء، إنَّ اللهَ يُحبُّ الفُقَراء، ويُحِبُّ مَن يُحِبُّهم. علينا أنْ نُفضِّل الخِدمَةَ على كُلِّ شيءٍ، ويَجِب أن نَقومَ بِها مِن غيرِ تأخيرٍ أو تأجيل، للقدّيس منصور دي بول …”
رسالة آب 2024، بِقلم المونسنيور أنطوان مخائيل،
عيد انتقال السيّدة مريم العذراء،
“اِنتقالُ مريمَ إلى السّماء، لم يَفصِلها عن جماعة المؤمِنِين، فهي ما زالتْ وسَتَبقى تَلعبُ دَوْرَ الأمّ والوَسيطة والـمُحامِية والشّفيعة، المُنتبهة إلى “احتِياجات” أبنائها، كما تُردَّد الصَّلاة المريميّة …”
رسالة تموز 2024، بِقلم الأب حنّا اسكندر،
“مَسَحَني لأُبَشِّرَ المَسَاكِين…” (لو 4:18)،
“نؤمِّن مستقبلَ أولادنا لمّا نؤمِّن لهم السّماء، لمّا نُعطيهم الحياة، وما من حياةٍ إلّا بالمسيح، فكيف نُعطي أبناءنا المسيح، إنْ لم يكن هو فينا؟ وإذا لم نتقدَّس، فكيف نقدِّس أولادنا؟! …”
رسالة حزيران 2024، بِقلم سيادة المطران يوسف سويف،
العَنصرة دعوةٌ متجدّدةٌ لِنَعيش معموديّتنا،
“حلول الرّوح القدس في يوم العَنصرة ليس حدثًا تاريخيًا عابرًا ، بل هو اختبارٌ روحيٌ دائمٌ، تَعيشه الكنيسة بأبنائها، اِختبارٌ يتجدّد اِنطلاقًا من الإفخارستيّا التي هي صلاة الكنيسة الأساسيّة …”
