رسالة أيار 2022، بِقلم الأرشمندريت د. ايلي بو شعيا،
العَنصرة ومَعانيها،
“فإذاً، الرّوح القدس يعيش مَعنا على الأرض ويبقى معنا ويرافقنا في الحياة الأبديّة، فالروحّ القدس يعمل على عبور الإنسان من حياة التراب إلى حياة الروّح، أي إلى مِلء الحياة إلى الحياة مع الله …”
رسالة نيسان 2022، بِقلم الأب غسان حداد،
المعبر إلى القيامة،
“لا تخافوا الظلمة، حدّقوا بالنّور الخافت البعيد. الذين لا يحدّقون بالنّور يغرقون في الظلمة، الظلمة يحيا فيها الخطأة غير التائبين. النّور للصدّيقين الذين يحبّون الله، والنّور يأخذنا إلى القيامة …”
رسالة آذار 2022، بِقلم الأب جوزيف أبي عون،
يسوع الثائر، يشفي ويحرِّر الإنسان،
“يدعونا الربّ يسوع من خلال هذه الأناجيل إلى أنْ نتشبّه بِرحمتِه وعَطفِه وحنانِه، ونثورَ على كلّ ما يجرح الإنسان، ويكبّل حريّته، وأنْ نُرافقه حتّى النّهاية، حتى آخر الطريق، حيث اللّقاء بالقيامة …”
رسالة شباط 2022، بِقلم المطران يوحنّا – حبيب شامية،
“ليس الله إله أموات بل إله أحياءٍ” (مت 32:22)،
“إله احياء: “أحياء” هنا لا تعني الأحياء على الأرض، بل “الأحياء بعد الموت”. فالآباء ماتوا، ورغم ذلك يقول يسوع عنهم إنّهم “أحياء”. فالإشارة هنا واضحة، تدل على حياةٍ ثانيةٍ بعد الموت: “القيامة” …”
رسالة كانون الثاني 2022، بِقلم الخوري يوحنّا – فؤاد فهد،
عيد الظهور الإلهيّ: موت وحياة،
“نحنُ نِلنا الحُبَّ الذي يَربط الـمُحِبّ والـمَحبوب بالعِماد الـمُقدَّس، وَنحنُ الّذِينَ زُرِعَ فينا حُبّ الله، فَهِمنا مِن خلال حدَثِ نهر الأردن أنّنا لا نَسجُد سِوى لله الـمَحَبَّة: الآب والابن والرُّوح القدُس …”
رسالة كانون الأوّل2021، بقلم الأب انطوان الندَّاف ق.ب،
المسيح وُلد فمجّدوه. أليلويا!،
“فالميلاد، عيد التجسُّد، عيد صَيرورة الله إنسانًا ليَصير الإنسانُ إلهًا، وارتباط الفِصح بالميلاد وثيقٌ لأنَّ هذا الإله المتجسِّد هو نفسه سيَموت وسيَقهَرُ الموتَ مانحًا إيّانا الخلاص …”
رسالة أيلول 2021، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“خُذ الكتاب وابتلعه” (رؤ 9:10)،
“يكمن سرّ هذا الكتاب المقدّس في كونه حلوًا ومرًّا في آنٍ؛ فالحلاوة ترمز إلى الغلبة على التجارب والمشقّات واللامبالاة، والمرارة هي المعاناة والجهاد الروحيّ في مواجهة التحدّيات …”
رسالة تموز 2021، بقلم الخوري أدي أبي يونس،
“يا بنَي، أعطني قلبَك” (أم 23 : 26)،
“ما يشجّعنا على تسليم ذواتنا لله هو أنّنا عرفنا أنّ الله محبّة، وبأَنَّه وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، أي أنّه سلّمنا ذاته حين مات من أجلنا، لذلك نبادله العطاء والتسليم فلا نحيا لأنفسنا، بل للّذي مات عنّا …”
رسالة حزيران 2021، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“وتعلّموا منّي…”(مت 11: 29)،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”
رسالة أيار 2021، بقلم الأب برنار باسط،
عيد الصّعود،
“صَعد المسيح المخلّص على جبل الزيتون الذي يَرمز إلى معاناته وآلامه، حيث سِيق كشاةٍ الى الذّبح، وفي الوقت عَيْنِه هو جبل السّلام، والفرح والصّعود بمجدٍ الى السّماء، قرب بَيت عَنيا …”
