رسالة آب 2020، بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
التجلّي،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”
رسالة تموز 2020، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“انظروا إلى نهاية سيرتهم …“ (عب 13: 7)،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”
رسالة حزيران 2020، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“لن أترككم يَتامى، فإني آتي إليكم” (يو 14: 18)،
“مَن هو اليَتيم؟ هو شخصٌ وُلِدَ ولا يَعرف أباه أو خَسِر والِدَيه. لذا فهو لن يعيش في أمانٍ، وسيحيا بلا سندٍ ولا مَن يقوده في مسيرته، ويعلِّمه كيف يسير في حياته ويشرح له مصاعب الحياة …”
رسالة أيار 2020، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
حياتنا بِرفقة والدة الإله، العذراء مريم،
“إنّ والدةَ الإله، الكليّة الطوبى، تسير معنا في زمن وباء الكورونا والحَجْر الصحيّ، لِتُحوّل منازلنا إلى كنائس بيتيّة، يكون المسيح أساسها. إنّها لَمِثالٌ يُحتذى به، ونموذجٌ نتبعه في هذا الزمن …”
رسالة نيسان 2020، بقلم الأب شربل أوبا الباسيليّ الشويري،
“يا جاهِل، في هذه اللّيلة، تطلب مِنكَ نفسك…” (لو 12: 20)،
“ما هي ردّةُ فعلنا، كمَسيحيِّين، على هذه الأزمة؟ هل نحن مُصابون بِالذُعر مِثل أغلبيةِ الناس؟ هل نؤمِن بِذاك الذي قال: “أنا هو القيامة والحياة، مَن يؤمنْ بي، وإن مات فسيحيا. وكلُّ مَنْ يحيا ويؤمِن بي…”
رسالة آذار 2020، بقلم الأب ميلاد أنطون ر.م.م،
الصّوم،
“الصّومُ نَهجٌ وَلَيسَ هدفًا، يَجبُ على كُلِّ مَسِيحيّ أَنْ يُحسِنَ اتِّباعَه مَع الصّلاةِ والتَّوبةِ والصَّدَقةِ، الّتي شرَّعها المسيحُ إلَهُنا، الصّومُ دَعوةٌ لِنَدخُلَ الهيكلَ، الصّومُ دَعوةٌ لِنَصعدَ إلى الجَبلِ …”
رسالة شباط 2020، بقلم الخوري فاروق زغيب،
“لا تخف، أيّها القطيع الصّغير…” (لوقا 12: 32)،
“مَلكوتُ الله هو أَبو كلِّ الوعود وهو يَعني تَدخُّل الله الحاسِم في تاريخ الإنسان، فهوَ ليس مكاناً نَذهب إليه، بل هو حضورُ الله الفاعِل في الحياة والذي صارَ لنا نِعمةً بِيسوع المسيح …”
رسالة كانون الثاني 2020، بقلم الأب ابراهيم سعد،
يا نورًا في عتَمَتِنا،
“دَعْنا ننطَلقْ من هذا النُّورِ ليَظهَرَ فينا وفي شهادةِ أعمالِنا الصّالحةِ، حتّى يَصدَحَ صوتُ أبيكَ لِكُلٍّ منّا “أنتَ ابْني الحبيبُ الّذي بِه سُرِرْت”(مت 17:3). بِدُونِكَ ليْسَ فينا شيءٌ صالحٌ …”
رسالة كانون الأول 2019، بقلم الأب نقولا الحدّاد البولسي،
سلامٌ على الأرضِ كما في السّماء،
“نتمّمُ قولَ المعلّم بالفعل: “طوبى لصانعي السلام، فإنّهم أبناءَ الله يُدعون” (متى 9:5). وذلك انطلاقاً من شهادتِنا وحضورِنا الفاعل في تعزيزِ روحِ الحوارِ والجوار، والتقاربِ في ما بين الناس …”
رسالة تشرين الثاني 2019، بقلم المونسنيور رافايل طرابلسي،
في الصّلاة لأجل الرّاقدِين،
“الرّاقدون والأحياء يبقون ضمن شَرِكةِ حياةٍ وصلاةٍ أخوَّيةٍ سِرِّيةٍ تتجلّى في ومضاتٍ ملكوتيّة تلتمعُ خلال احتفالنا بالطقوس المقدَّسة ولا سيما لدى مشاركتنا في وليمة الشُّكر الإفخارستيَّة …”
