عظة للأب جوزيف عويس، خادم رعيّة مار مارون، بيادر رشعين.
“على المؤمِنٍ مراجعة حياته، فيُدرِك إنْ آلامه تشكلِّ صليبًا له يساعده على الاتِّحاد بالمسيح ومشاركته المجد السماويّ، أم أنَّها تُعيقه عن الوصول إلى المجد …”
رسالة أيّار 2018، بقلم الأب شربل أوبا، الرّاهب الباسيليّ الشويري،
“أتطلُبْنَ يسوع الناصريّ المصلوب…” (مر 6:16)،
“هذا هو رَجاؤنا، وهذا هو إيماننا بأنّ المسيح حيٌّ إلى الأبد. هذا الإيمان الذي جعل الشهداء يَشهدون للمسيح بفرحٍ، جيلاً بعد جيلٍ حتى أيامنا. ومَن لم يَشهد بِدَمه، شَهِدَ بِسيرة حياته المقدّسة …”
رسالة نيسان 2018، بقلم الخوري يوسف الخوري،
نحن والقيامة،
“فطوبى لكَ، يا مَن أنعَمَ عليكَ المسيحُ بصليبِ الإيمانِ بالقيامةِ! بصليبِ الإيمان عرفْتَ أنّه ابنُ اللهِ، أنّه شُعاعُ مجدِهِ وصورةُ جوهرهِ، وهو يقول لكَ: يكفيكَ أنّي أُعنى بكَ أنتَ مَن عَرَفْتَ جيّدًا نعمَتي …”
رسالة آذار 2018، بقلم الأب ابراهيم سعد،
“حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم” (لو12: 34)،
“فإذا صمتُم، تبدأ محطّة رحلتكم من “قيامة الربّ” إلى محطة أخرى تُسمّى أيضًا “قيامة الربّ”. وعلى المؤمن بين هاتين المحطّتين أن يتحلّى بالوعي واليقظة والنضج، ويبحث عن الكنز حيث لا سوسٌ …”
عظة للأب جوزف عبد الساتر، خادم دير مار الياس – أنطلياس،
“لا يمكن لحياةٍ جديدة أن تنمو، دون أن تضمحلّ حياةُ إنسان آخر. إنّ الربّ يدعونا إلى الخدمة، حين يقول: “مَن أراد أن يخدمني، فليتبعني، وحيث أكون أنا، هناك يكون خادمي …”
رسالة أيار 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
نحبُّها كما أحبَّها يسوع،
“فالسّماء حاضرةٌ هنا، في مسيرتنا الأرضيّة، حيث كلّنا مدعوون إلى أن نعيش حضور الربّ الساكن أعماق قلب كلّ إنسانٍ، والحاضر على الدوام في سرّ القربان. هنا نعيش إيماننا …”
رسالة نيسان 2017، بقلم الأب ابراهيم سعد،
الفِصح والشكّ،
“لا يخافنّ أحدٌ من الموت لأنّ موت المخلّص قد حرّرنا”! فلنسِرْ في خطاه أناساً قياميين بلا شكّ. قام المسيح وليس من ميتٍ في القبر! قام المسيح وأنتَ غلبت! قام المسيح والحجر قد دُحرج! …”
رسالة آذار 2017، بقلم الخوري جوزف سلوم،
عودي يا نفسِي إلى هدوئكِ،
“ضعْ حياتَك على مجاري مياه الله، في زمن النّعمة هذا، واعلم أنّ الأخوَّة هديّةٌ وكنزٌ وعلامةٌ، وانطلِقْ لتمسَحَ كلّ دمعةٍ ولِتُحبّ الله من كلّ قلبكَ كلّ مرةٍ تُطعِم جائعاً، وتسقي عطشانَ …”
عظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ هذه الجماعة تدفعنا إلى طرح السؤال على ذواتنا حول منفعة الاستمرار في عيش الألم والحزن إثر فقدان الأحبّة وانتقالهم إلى السمّاء. إنّ الكآبة إثر موت عزيز، هو أمر طبيعيّ وَحَقٌّ، ولكنْ …”
عظة للأب ريمون جرجورة، رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة، المتن،
“إنّ يوحنا عاش في كنفِ عائلة مؤمِنة، تنتظر مجيء المسيح، كسائر اليهود. وقد اختبر انتظار الشعب اليهوديّ لمجيء المخلِّص في عائلته، لكنّ الله أوكل إليه مَهمّة وهي تحضير الشعب …”
