تأمّل روحيّ للخوري جوزف سلوم،
“فاللّه يريدُ خلاصَنا، ويريدُ أن نكونَ سعداءَ في حياتِنا. وتحقيقُنا لإرادة الله وعيشُنا بحسبِ المسيحيَّةِ الحقَّة لا يعني أن نحيا بألمٍ وعذابٍ مُستمرٍّ، فإلهنا يريدُ فرحَنا جميعاً…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا السؤال هنا، ماذا تفعل أيُّها المؤمن في هذا العيد؟ أنت واقفٌ في الداخل، وكلمة الله التي تُعلن أمامك، هل ستُسقِطُكَ أو تُنهِضُكَ؟ وذلك يعود بحسب موقفك…”
محاضرة للأب جورج رعد في المرافقة الروحيّة،
“فمواجهةُ الموتِ الحقيقيِّ هي عمليةُ الدُّخولِ بحالةٍ جديدةٍ، بحالةٍ إيمانيَّةٍ. كلُّ تعلُّقٍ يُسبِّبُ ألماً. فالحبُّ ينطوي على ألمٍ، إلّا أنَّ الحُبَّ ذاتَهُ هو علاجُ هذا الألم. هناكَ أمرٌ أساسيٌّ لم نعتدْ أن نحياهُ…”
محاضرة للأب نايف سمعان البولسيّ،
“نصلّي من أجله، ليس فقط ليستحقّ المثول أمام الله أو لينال المغفرة من الله فحسب، إنما لكي يتشفّع هو، الحاضر أمامه من أجلنا، فلا نقولنّ إن الصّلاة للأموات لا نفع لها…”
محاضرة للأب جورج رعد،
“إننا نعاني في المجتمعاتِ بكثرةٍ من عدمِ توفُّرِ توعيةٍ روحيَّةٍ كافيةٍ لدى الأطبَّاءِ والممرِّضينَ، وحتَّى لدى الكهنوتيين. فكهنوتياً، يُؤدَّى فقط سرُّ مسحةِ المرضِ، بِدونِ المرافقةِ…”
محاضرة للأخت دوللي شعيا ر.ل.م،
“لو استسلم زكّا إلى أصوات الذين منعوه من التقدّم، لما تمّ اللقاء بينه وبين يسوع. فلو شكّ زكّا بالأمور التي يمكن أن تحدث له، ولو خاف من التغيير والانفتاح على الجديد الذي سوف يعطيه إيّاه يسوع…”
محاضرة للأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م.
“يحثنا الرّبّ على السّهر، ويشجّعنا على الثبات في الإيمان والسّهر الدائم على الهوية والرسالة. فالموت حتمي لكلّ بني البشر، لكنه عبور الى الحياة الجديدة بالمسيح الذي قام من بين الأموات…”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“كذلك تُرفض التّعابير الخالية من الرّجاء: ” عوض بسلامتك” أي مات هو كي تبقى أنت، و” ان شاء الله تكون خاتمة أحزانك “أي أن تموت أنت اوّلاً فلا تشهد أحزاناً أخرى وتُستبدل بتعابير الإيمان…”
محاضرة للأب جورج رعد،
” مطلوب قول الحقيقة له، لكن كيفيّة قول الحقيقة تختلف حسب وضعه النفسيّ وأمور أخرى. الطريقة المعتمدة هي بالتدرّج، إن الدعم الروحيّ هو على مستوى الإنسان ككلّ…”
محاضرة للأب ملحم الحوراني،
“وبعد أن رنّمنا:”افرحي يا والدة الإله العذراء مريم، يا ممتلئة نعمة…”، غصنا مع الأب ملحم على بحر الكتاب المقدّس وعلى جزره المريميّة الرّمزيّة حتى نفهمه بشكل أفضل…”