رسالة نيسان 2021، بقلم الأب ابراهيم سعد،
قيامة بلا صليب؟،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”

“أخْتَبِئ نحو لُحيظة…” (ش 26: 20)،
عبر تطبيق زوم.

الأب عبود عبود الكرمليّ والمرنّمة نبيهة يزبك.

الرياضة السنويّة 2021 بعنوان: “أخْتَبِئ نحو لُحيظة حتّى يَعبُر الغَضَب” (أش 26: 20) على تطبيق زوم. https://youtu.be/57jixUkA1KM  القدّاس

عظة القدّاس الإلهيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“إنّ محور الإنجيل، هو يسوع المسيح. لذلك عند قراءتنا لِنَصٍّ إنجيليّ، نُركِّز على ما قام به الربُّ يسوع وعلى ما قاله للمُحيطين به، فَنَعمل كي تكون حياتنا مُشابهةً لِحياة الربِّ يسوع، فيَكون فِكرُنا مطابقًا لِفكره، وتعاليمه …”

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
” نحن مدعوون إلى الدُّخول إلى أعماق ذواتنا، فنَكتَشف حضور الله فينا. في هذه المرحلة، نحن مدعوون إلى استخدام حِكمَتنا، ونقول لِذواتنا إنَّ هذه المرحلة الّتي نَختَبِئُ فيها، سنتمكَّن من اجتيازها عمّا قريب، إذ إنّها لن تَدوم إلى الأبد …”

كلمة الافتتاح للسيّدة جانيت الهبر،
“الرُّوحُ الواحدُ يَجمَعُنا، أينَما كنّا، لَنسنُدَ بعضُنا البَعض بالصّلاة، ونَتشدَّدَ معًا بالكلمة، في ظُلماتِ دروبِ هذه الحياة، وقلوبُنا شاخِصةٌ إلى النُّورِ الـمُعزِّي، إلى الرَّجاء الحيّ، إلى قيامةِ المسيح إلهنِا ومُخلِّصَنا! …”

رسالة آذار 2021، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
“أَعطوهم أنتم أنْ يَأكلوا…”(مت 14: 16-18)،
“جواب الكثيرين منّا لا يتغيّر، “ليس عندنا هَهُنا”، جوابٌ مُبكٍ ومحزنٍ، فإنْ كنّا لا نملك شيئاً، فهذه مشكلةٌ، وإنْ كان لدينا ما نُعطيه ونُبخل بالعطاء، فهذه كارثةٌ أكبر، فهل نحن “فارغون” …”

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس عشر،
تسبيح الغالبين،
“عَظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالُكَ، أيّها الرّبّ الإلهُ القادرُ على كلّ شيء.” (رؤ 15: 3).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع عشر،
رجاءُ القدّيسين وسط الضيق،
“هُنا صَبْرُ القدّيسين، الّذين يحفَظونَ وصايا الله وإيمان يسوع” (رؤ 14: 12).

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp