رسالة تموز 2017، بقلم الأب سيمون جبرايل،
الشهادة والاستشهاد،
“ليس الاستشهاد المسيحيّ سعيًا إلى الموت، بل هو الثبات على الإيمان حتى بذل الذات: “رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشّهادة التي أدّوها”(رؤ6: 9) …”
رسالة حزيران 2017، بقلم الأب شفيق ابو زيد،
“إنّ يومًا واحدًا عند الربّ كألف سنةٍ…” (2بط3: 8)،
“إنَّ ليتورجيا الكنيسة في الموت هي ليتورجيا فِصحيّة، فالمسيح قد غلب بموته موتنا، وأعاد إلينا بقيامته الحياة. إنّها البشرى السارة، فالمسيح ما برح يؤكِّد أنَّ حُزنَ الموت سينقلب إلى فرح …”
رسالة أيار 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
نحبُّها كما أحبَّها يسوع،
“فالسّماء حاضرةٌ هنا، في مسيرتنا الأرضيّة، حيث كلّنا مدعوون إلى أن نعيش حضور الربّ الساكن أعماق قلب كلّ إنسانٍ، والحاضر على الدوام في سرّ القربان. هنا نعيش إيماننا …”
رسالة نيسان 2017، بقلم الأب ابراهيم سعد،
الفِصح والشكّ،
“لا يخافنّ أحدٌ من الموت لأنّ موت المخلّص قد حرّرنا”! فلنسِرْ في خطاه أناساً قياميين بلا شكّ. قام المسيح وليس من ميتٍ في القبر! قام المسيح وأنتَ غلبت! قام المسيح والحجر قد دُحرج! …”
رسالة آذار 2017، بقلم الخوري جوزف سلوم،
عودي يا نفسِي إلى هدوئكِ،
“ضعْ حياتَك على مجاري مياه الله، في زمن النّعمة هذا، واعلم أنّ الأخوَّة هديّةٌ وكنزٌ وعلامةٌ، وانطلِقْ لتمسَحَ كلّ دمعةٍ ولِتُحبّ الله من كلّ قلبكَ كلّ مرةٍ تُطعِم جائعاً، وتسقي عطشانَ …”
عظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ هذه الجماعة تدفعنا إلى طرح السؤال على ذواتنا حول منفعة الاستمرار في عيش الألم والحزن إثر فقدان الأحبّة وانتقالهم إلى السمّاء. إنّ الكآبة إثر موت عزيز، هو أمر طبيعيّ وَحَقٌّ، ولكنْ …”
عظة للأب ريمون جرجورة، رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة، المتن،
“إنّ يوحنا عاش في كنفِ عائلة مؤمِنة، تنتظر مجيء المسيح، كسائر اليهود. وقد اختبر انتظار الشعب اليهوديّ لمجيء المخلِّص في عائلته، لكنّ الله أوكل إليه مَهمّة وهي تحضير الشعب …”
عظة للمطران يوسف طوبجي، كنيسة مار شربل – العزيزية، حلب،
“قد وَهبَنا المسيح الحياة الأبديّة وهي معرفة الله، الإله الحقّ. إنّ المعرفة في الكتاب المقدّس لا تقتصر على رؤية الشخص والتعرّف إليه جسّديًا، بل تُشير إلى الاتّحاد به. “أن يعرفوك” …”
عظة للأب عمانوئيل الراعي، خادم رعيّة مار ضومط – ساحل علما،
“تحتفل الكنيسة بأحدِ تقديسِ البيعة وتجديدِها، الّذي يشكّل دعوةً إلى كلّ مؤمنٍ للسعيِ من أجل تقديس ذاته ولتجديد حالته الروحيّة، إنّ تقديس البيعة لا يعني بتاتًا تقديس الصُّوَر، إنّما يعني …”
عظة للأب أنطونيوس البيطار، رعية القدّيس ديمتريوس– الزوق.
“إنّ السلطان الأوّل الّذي أعطاه الله للإنسان هو سلطانٌ على الّذات، ولذا فإنّ كلّ إنسانٍ هو مسؤولٌ عن ذاته، عن مواهبه، وعن شخصيّته، وبالتّالي فإنّه مسؤولٌ عن كلّ نعمةٍ تُعطى له …”
