رسالة بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”

محاضرة للأب جوزف عبد الساتر،
“فالكائن البشري بطبيعته لا يفهم نفسه، هو سرّ مغلق على الآخرين، فكيف بالحري المسيح الذي بلغ في نفسه كلّ الكمال والألوهية واللاّهوت؟ الرّبّ يسوع أظهر لنا أصالتنا، وبيّن لنا…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب جوزف عبد الساتر، خادم الرعيّة،
“فمَن يذكر موتاه، هو المُحِبّ بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن مَن ينساهم، لا يقدر أن يحبّ، بل لا يجيد الحبّ حقّا؛ إنّ الحبّ الحقيقيّ يكون بالمشاركة وعَيش المُصاب والفرح مع أخوتنا …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp