انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، كنيسة القدّيسّين بطرس وبولس للروم الكاثوليك – اوتاوا، كندا. احتفل المونسنيور سمير سركيس
احتفل الأب سمير سركيس، خادم الرعيّة، بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة بمشاركة جماعة “اُذكرني في ملكوتك” وأبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
عظة القدّاس “الموت عن الفكر البشري” للمونسنيور رافائيل طرابلسي،
“فلنسعَ في هذه الحياة، إلى الموت عن خطايانا وأهوائنا، وعن فِكر هذا العالم، كي نتمكّن من القيامة مع الربّ والحياة معه، عندما نموت في هذه الأرض…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روبير عوض،
“إنّ رحمة الربِّ عظيمةٌ، وهو يدفعنا إلى ذِكر أمواتنا دومًا، والصّلاة لأجلهم. في القدَّاس الشهريّ الّذي نحتفل به مع “أذكرني في ملكوتك”، سيتمّ ذِكر كلّ النُّفوس الّتي دُوِّنَت أسماؤها …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب هنري عماد، خادم الرعيّة،
“تهدِف جماعة “أذكرني في ملكوتك” إلى مرافقة الموتى المؤمِنِين من خلال الصّلاة، إنّ وجود هذه الجماعة هو دليلٌ واضحٌ على يد الله العاملة في الكنيسة، إنّ الكنيسة هي سِلسِلَةٌ من ثلاث حلقات …”
كلمة للخوري فاروق زغيب وعِظة للشماس توفيق الدكاش،
” إنّنا مجتمعون اليوم برابط المحبّة، والتّي تُتَرجم بصلاتنا لأجل إخوتِنا المنتقلين مِن بيننا، طالبين من الربّ أن يَقبل صلاتنا لأجلهم النّابعة من محبّتِنا لهم، وأن ويمنحَهم الرّاحة الأبديّة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان النّداف،
“لماذا نُعَيِّد لآباء المجمع المسكونيّ الأوّل اليوم، في هذا الأحد بالذّات؟ الجواب: لأنَّ الإيمان بابن الله الّذي شهدوا له، هو الّذي بُنِيَتْ عليه الكنيسة يوم حلّ الرُّوح القدس على التّلاميذ …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“إنّنا، لا نعرف لا اليوم ولا السّاعة الّتي سيأتي فيها الربّ، فتلك السّاعة لا يعلمها أحد إلّا الآب وحده. في مجيء المسيح الثّاني، سيدين الأموات أوّلاً، إنّ الكنيسة تؤمن بقيامة الأجساد …”
القدّاس الاحتفاليّ من أجل الرّاقدين على رجاء القيامة، الذكرى الثامنة لافتتاح المركز الرّوحيّ لجماعة “أذكرني في ملكوتك” –
عظة سيادة المطران ميشال قصارجي،
“فإنّ الضّوء مُسلَّط على كَون الموت في المسيحيّة مِعراجاً إلى الملكوت المغبوط الذي فيه يلتئم شَتاتُ أبناء الله جميعاً في منزل أبيهم ليأكلوا ويشربوا معه إلى مائدة مجده السّماوي …”