“أيُّها الآبُ السَّماويّ، يا مَن ارتَضَيْتَ أن يَتجسَّدَ ابنُكَ الوَحيدُ مِن أجلِ خَلاصِنا، ويَفتَدِيَنا بمَوْتِه على الصَّليبِ، ويمنَحَنا القيامةَ عُرْبونًا، نَسألُ مَراحِمَكَ الوافِرَةَ من أجلِ نفوسِ إخوتِنا الراقدِين، كي تَغمُرَهم بأنوارِ رحمَتِكَ، وتَغفِرَ لهم خَطايَاهم، وتُظهِرَهم مُشترِكين في ملكوتِك…”

“أيّها المسيح إلهنا، ابنُ الله الحيّ، اِرحَم عبدَكَ (أمتَكَ)…الرَّاقدَ (الراقدةَ) على رجاءِ القيامة. “طوبى لمن اخترتهم وقرّبتَهم لِيَسكنُوا في ديارِك يا ربّ” (مز 5:65).”نفوسُهم في الخيراتِ تسكنُ ونَسلُهم يرِث الأرض” (مز 13:25). فليكن ذكرُه (ذكرها) مؤبّدًا، المسيحُ قام…”

“إنّ المسيح قد قام، فافرَحوا أيّها الأنام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، نواحي أورشليم تبشّركم بالسّلام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، سلامٌ لكم تشجّعوا حارسكم لا ينام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، توما هاتِ إصبَعك وقُل المسيح…”

“يا إلهُ الرّحمةِ والغفران، تقبّل صلاتَنا وطِلبتَنا التي رفعنَاها إليكَ من أجلِ جميع الرّاقدين، ( ومن أجلِ عبدِكَ… أو: أمتِك…). اِغفر زلاتِهم وخطاياهم التي ارتكبُوها مُدَّةَ حياتِهم على الأرضِ، وأنعِم عليهم بالحياةِ الأبديّة في ملكوتِكَ السّماوي. فليكن ذكرُهم مؤبدًا …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل جعجع، خادم الرعيّة،
“نحييكم ويسعدنا أن نُطلِق اليوم في رعيّتنا جماعة “أذكرني في ملكوتك” التي انطلقت كما سَمِعنا في المقدِّمة، نتيجة تساؤل أحد المؤمِنِين حول الحياة الأبديّة وعن القيامة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب هنري عماد، خادم الرعيّة،
“تهدِف جماعة “أذكرني في ملكوتك” إلى مرافقة الموتى المؤمِنِين من خلال الصّلاة، إنّ وجود هذه الجماعة هو دليلٌ واضحٌ على يد الله العاملة في الكنيسة، إنّ الكنيسة هي سِلسِلَةٌ من ثلاث حلقات …”

“المسيح قام من بين الأموات، ووطِئ الموت بالموت وَوهَب الحياة للذين في القبور. المسيح قام، حقًا قام!،
Christos Anesti ek nekron, thanato thanaton patisas kai tis en tis mnimasi, zoin harisamenos”

القدّاس الاحتفاليّ في تذكار الموتى المؤمنين،كنيسة مار فوقا – غادير. “ذبيحة شكر ٍمن أجل موتانا”عِظة لسيادة المطران أنطوان

القدّاس الاحتفاليّ في تذكار الموتى المؤمنين،كنيسة مار فوقا – غادير. عِظة القداس الإلهيّ،لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري السامي

“أيّها الابنُ الفادي والمخلّص، يسوعَ المسيح، فيكَ كلُّ رجاءٍ، أنتَ الذي غلبْتَ الموتَ بالموتِ، فيك كلُّ خلاصٍ، أنت يا مَن قلتَ:” مَن آمنَ بي لا يموتُ أبدا”، منكَ كلُّ حياةٍ، علّمنا أن نؤمنَ بأنَّ الموتَ هو في خدمةِ الحياة، هو عبورٌ إلى يمينِ الآب، وهو شراكةٌ…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp