عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مروان سلامه،
“تأسَّستْ هذه الجماعة على مُصيبةٍ؛ ونحن ككنيسة، تأسَّسنا على مُصيبة، وهي صليب يسوع، أي موته وقيامته. مِن خلال الآمِه وموتِه على الصّليب وقيامته، زرَعَ يسوع في المؤمنِين به الرَّجاء …”
احتفل المونسنيور طرابلسي في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة، عاونه الأب جوزف رفول والشماس داني شيبا، بمشاركة أبناء الرعيّة.
المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فادي اسكندر،
“فكيف الله الذّي يعطي الحياة لـمَخلوقٍ على صورته ومِثاله، بِأن يكون مصيره الفناء؟!كيف نستطيع أن نقبلها في عقلِنا البشريّ؟! كيف نستطيع أن نضعف وننسى أنّنا خُلِقنا لحياةٍ أبديّة؟ …”
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة! أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في السبت الثاني من كلّ شهر، 6 مساءً، المسيح قام، حقًا قام!
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، 7 مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، 6 مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر،
“إنّ هدف الجماعة يدفعنا إلى الصّلاة من أجل موتانا، ومن أجل النُّفوس الّتي لا يذكرهم أحد. وكي نحافظ على الصِّلة الّتي تجمَع بيننا وبينَهم، الجماعة نَشأتْ كي تَبُث الرَّجاء والعزاء في النفوس …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان النّداف،
“لماذا نُعَيِّد لآباء المجمع المسكونيّ الأوّل اليوم، في هذا الأحد بالذّات؟ الجواب: لأنَّ الإيمان بابن الله الّذي شهدوا له، هو الّذي بُنِيَتْ عليه الكنيسة يوم حلّ الرُّوح القدس على التّلاميذ …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مخايل عوض،
“لكلٍّ منّا أعزّاء انتقلوا من هذه الفانية، لذا فلنجعل من هذا القدّاس حافزًا لنا كي نحُثَّ الآخرين على المجيء والمشاركة لنُصلّي معًا لأجل راحة أنفس أمواتنا الراقدين على رجاء القيامة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري روني يونس،
“إنّ المواهبَ في الكنيسة متعدّدة، وهي تَهْدُف إلى تسليط الضوء على حقائق إيمانيّة، تَجاهَلها المؤمِن نتيجة انشغالاته الحياتيّة، وتتمتّع جماعة “أذكرني في ملكوتك” بموهبة خاصّة …”