رسالة أيلول 2010، بقلم الأب ملحم الحوراني،
إقبلني اليوم شريكًا في عشائك السريّ يا ابنَ الله…،
“لقد أَخرجَنا الربُّ من إيقاع الزمن، وحرّرَنا من وطأته ليُطْلِقنا إلى الأبدية، إلى اليوم الأخير، إلى اليوم الثامن. صار الأحدُ (وهو أساسًا اليوم الأول) هو اليوم الثامن. وصرنا، إذا أقمنا قداس الأحد …”
رسالة أيلول 2009، بقلم الخوري أنطوان الزاعوق،
لماذا كان الفداء بالصّليب؟،
كان سر التجسّد سرَّ فداء. والفداء كان إصلاحًا ومصالحة. ولكن، لماذا تمَّ ذلك بالصّليب؟ ألم يكن الله قادرًا أن يُصلح ويُصالح بطريقة أخرى، فيُظهر رحمته وحبّه المجاني بالغفران …”
رسالة أيلول 2008، بقلم الأب سعيد العيراني م.ل،
الرّجاء،
“لقد حصر السيّد المسيح الإيمان والرّجاء بشخصه الإلهيّ؛ فلا مكان لليأس عند من يؤمن به ولكن إيمانًا ثابتًا. لذا فموضوع رجائنا هو الله الذي يعد ويهب ذاته للبار أجرًا. كان القديسون العظام …”
رسالة أيلول 2007، بقلم الأب أغابيوس نعوس،
القيامة الأولى،
“بينما الموت يترنّم فرحًا لانتصارٍ هزيلٍ رخيص، نرى الأنوارَ الإلهيةَ تلتَمعُ من القبر، وتسخر ضاحكةً على من اعتقد أنّه قهر ربّ المجد (أعني إبليس). لأن القبر لا يمكن أن يضبط عُنصر الحياة …”
