رسالة بِقلم الأب مارون صدقة ر.م.م،
“فعلى مِثال هؤلاء، الّذين عَرَفوا أن يُميِّزوا صَوت الضَّمير الصّالح، ويَسلُكوا بموجَبِه، فنالوا رِضى الله وأصبَحوا قدِّيسِين، هكذا علينا جميعًا، وعلى كُلِّ واحدٍ منّا أن نتَّخذهم لنا مِثالاً ونقتَدي بِفضائِلهم…”
رسالة بِقلم الأب مارون صدقة ر.م.م،
“فعلى مِثال هؤلاء، الّذين عَرَفوا أن يُميِّزوا صَوت الضَّمير الصّالح، ويَسلُكوا بموجَبِه، فنالوا رِضى الله وأصبَحوا قدِّيسِين، هكذا علينا جميعًا، وعلى كُلِّ واحدٍ منّا أن نتَّخذهم لنا مِثالاً ونقتَدي بِفضائِلهم…”
رسالة بِقلم الأب فادي مسلّم،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”
رسالة بقلم سيادة المطران أنطوان بو نجم،
“علينا أنْ نعرِفَ أنَّ الرَّبَّ لا يقيسُ الأمورَ بمقياسٍ بشريٍّ، إنّما مقاييسُه مُختلِفَةٌ. فالرَّبُّ ينظرُ إلى الدَّاخلِ، إلى عمقِ الإنسانِ والأشياءِ، ولا ينظرُ إلى ظاهرِها. والمسيحِ بَدأَ حياةَ البشارةِ …”
رسالة بقلم الشدياق توفيق الدكاش،
“ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ …”
رسالة بقلم المونسنيور رافايل طرابلسي،
“الرّاقدون والأحياء يبقون ضمن شَرِكةِ حياةٍ وصلاةٍ أخوَّيةٍ سِرِّيةٍ تتجلّى في ومضاتٍ ملكوتيّة تلتمعُ خلال احتفالنا بالطقوس المقدَّسة ولا سيما لدى مشاركتنا في وليمة الشُّكر الإفخارستيَّة …”