عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا،
“علينا أن نعرفُ كيف نكون صوتَ يوحنّا المعمدان الصّارخُ في بريّةِ هذا العالم، الصارخ بالحقِّ الإلهي والحقِّ المطلقِ، الذي هو اللهُ، هو يسوع، الحقُّ في كلّ مرّة سيكون المنتصرَ ولو تأخَّر نصرُهُ …”
عِظة للخوري أنطوان الزاعوق، خادم رعيّة مار مارون – بيادر رشعين،
“إنّ الاستعدّاد مهمٌّ جداً لكي نستطيعَ أن نصِلَ الى اللحظة التي قال فيها اللّص: “اذكرني متى أتيْتَ في ملكوتك”، وعندها نكون قد عرفنا المسيح على حقيقتِه وسِرْنا معه وندِمْنا على أفعالنا …”
رسالة أيلول 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب،
“سبع كلمات تفوّه بها يسوع على الصليب، سبع لآلىء تحمل خلاصة الكثير مما عاشه وعلّمه خلال ثلاث وثلاثين سنة عاشها على أرضنا. كلمات المنازع الذي يعرف أنه ينهي شوطه على الأرض …”
عِظة للأب المريميّ مروان خوري، رعيّة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“ماذا يخبرُنا يسوعُ عن سرِّ الموت؟ ماذا يخبرُنا عن اللُّغزِ الذي يجعلُنا نهتفُ: بعيد من هون؟ نحاولُ أن نُبعِدَ عنَّا لحظةَ الموتِ، إلَّا أنَّ حَتميَّتَهُ لا يمكنُ إلغاؤها، ونأسفُ على رحيل ِمن نحبُّ …”
عظة للخوري جوزف سلوم، بيت عائلة “أنت أخي” – بلونة،
“كلُّ ميلادٍ بحاجةٍ إلى جواب، وفي إنجيلِ اليوم، تُعطي العذراء مريم جواباً لنداء الربّ بالكلمة: “أنا أَمَةُ الرَّب”، وبالعمل: “قامَتَ مسرعةً”، أي لبَّت النّداء بسرعةٍ، علينا أن نتنبَّه إلى تباطُئِنا في تلبية النِّداء …”
رسالة أيلول 2013، بقلم المطران بولس الصياح،
صليب يسوع المسيح، حكمة الله وقدرة الله،
“في منتصف هذا الشهر، شهر أيلول، تحتفل الكنيسة بعيد الصّليب. ويذكرنا القديس بولس بأن الصّليب، عند غير المؤمن لا معنى له، بل هو جهالة أمّا عند المؤمن فهو حكمة الله …”
عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة مار يوسف – المطيلب،
“علينا، كما يطلُبُ مِنَّا مار بولس، أن نُبقِي عيونَنا وأفكارَنا متَّجهةً إلى حيث يجلسُ المسيح عن يمينِ الآب، وأن نُدركَ أنَّنا أبناء السّماء، ولن نندمَ على أيَّة لحظةٍ أضعناها مع الله، لأنَّ الله هو الحياة …”
عِظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، دير سيّدة الكرمل – الحازمية،
“في هذه الدنيا خيرات كثيرة، تكفي كلّ سكان الأرض دون استثناء، وإنما طمع الانسان وبخله واحتكار الخيرات عن أخيه، هو ما يجعل بعض الناس في عوزٍ وجوع. نحن بحاجة الى فكر الربّ وعنايته …”
رسالة أيلول 2012، بقلم الأب ريمون الهاشم،
حسن اختيار المرشد،
“يقوم تخطّي الذات على الدخول في خطّ الإرشاد والمتابعة. وبما أنّنا لا نشبه المسيح بقدرتنا على تخطّي ذاتنا بمفردنا، فعلينا إذاً أن نُحسن اختيار المرشد المناسب الذي سيساعدنا في ذلك …”
رسالة أيلول 2011، بقلم الأب ملحم الحوراني،
فليَسمعِ الموتى،
“في كل مرّةٍ يودّعنا فيها راقدٌ على رجاء القيامة والحياة الأبديّة، نذهب إلى الكنيسة لوداعه في صلاة الجنّاز، فنسمع الإنجيلَ نفسه، من بشارة يوحنّا 5: 24- 30. وفي هذا الإنجيل جملتان محوريتان …”
