رسالة أيلول 2013، بقلم المطران بولس الصياح،
صليب يسوع المسيح، حكمة الله وقدرة الله،
“في منتصف هذا الشهر، شهر أيلول، تحتفل الكنيسة بعيد الصّليب. ويذكرنا القديس بولس بأن الصّليب، عند غير المؤمن لا معنى له، بل هو جهالة أمّا عند المؤمن فهو حكمة الله …”
عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة مار يوسف – المطيلب،
“علينا، كما يطلُبُ مِنَّا مار بولس، أن نُبقِي عيونَنا وأفكارَنا متَّجهةً إلى حيث يجلسُ المسيح عن يمينِ الآب، وأن نُدركَ أنَّنا أبناء السّماء، ولن نندمَ على أيَّة لحظةٍ أضعناها مع الله، لأنَّ الله هو الحياة …”
عِظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، دير سيّدة الكرمل – الحازمية،
“في هذه الدنيا خيرات كثيرة، تكفي كلّ سكان الأرض دون استثناء، وإنما طمع الانسان وبخله واحتكار الخيرات عن أخيه، هو ما يجعل بعض الناس في عوزٍ وجوع. نحن بحاجة الى فكر الربّ وعنايته …”
رسالة أيلول 2012، بقلم الأب ريمون الهاشم،
حسن اختيار المرشد،
“يقوم تخطّي الذات على الدخول في خطّ الإرشاد والمتابعة. وبما أنّنا لا نشبه المسيح بقدرتنا على تخطّي ذاتنا بمفردنا، فعلينا إذاً أن نُحسن اختيار المرشد المناسب الذي سيساعدنا في ذلك …”
رسالة أيلول 2011، بقلم الأب ملحم الحوراني،
فليَسمعِ الموتى،
“في كل مرّةٍ يودّعنا فيها راقدٌ على رجاء القيامة والحياة الأبديّة، نذهب إلى الكنيسة لوداعه في صلاة الجنّاز، فنسمع الإنجيلَ نفسه، من بشارة يوحنّا 5: 24- 30. وفي هذا الإنجيل جملتان محوريتان …”
رسالة أيلول 2010، بقلم الأب ملحم الحوراني،
إقبلني اليوم شريكًا في عشائك السريّ يا ابنَ الله…،
“لقد أَخرجَنا الربُّ من إيقاع الزمن، وحرّرَنا من وطأته ليُطْلِقنا إلى الأبدية، إلى اليوم الأخير، إلى اليوم الثامن. صار الأحدُ (وهو أساسًا اليوم الأول) هو اليوم الثامن. وصرنا، إذا أقمنا قداس الأحد …”
رسالة أيلول 2009، بقلم الخوري أنطوان الزاعوق،
لماذا كان الفداء بالصّليب؟،
كان سر التجسّد سرَّ فداء. والفداء كان إصلاحًا ومصالحة. ولكن، لماذا تمَّ ذلك بالصّليب؟ ألم يكن الله قادرًا أن يُصلح ويُصالح بطريقة أخرى، فيُظهر رحمته وحبّه المجاني بالغفران …”
رسالة أيلول 2008، بقلم الأب سعيد العيراني م.ل،
الرّجاء،
“لقد حصر السيّد المسيح الإيمان والرّجاء بشخصه الإلهيّ؛ فلا مكان لليأس عند من يؤمن به ولكن إيمانًا ثابتًا. لذا فموضوع رجائنا هو الله الذي يعد ويهب ذاته للبار أجرًا. كان القديسون العظام …”
رسالة أيلول 2007، بقلم الأب أغابيوس نعوس،
القيامة الأولى،
“بينما الموت يترنّم فرحًا لانتصارٍ هزيلٍ رخيص، نرى الأنوارَ الإلهيةَ تلتَمعُ من القبر، وتسخر ضاحكةً على من اعتقد أنّه قهر ربّ المجد (أعني إبليس). لأن القبر لا يمكن أن يضبط عُنصر الحياة …”
